بالصور.. كيف هو العيد في "أخطر" عاصمة بالعالم؟

بالصور.. كيف هو العيد في "أخطر" عاصمة بالعالم؟
تحقيقات | 04 أكتوبر 2014

هنا دمشق، المدينة التي تم تصنيفها كأخطر عاصمة في العالم، لكن يبدو أن سكانها هم الأكثر تأقلماً وتكيفاً مع أجواء الحروب.

يعود عيد الأضحى المبارك،  ولا تزال آلة الحديد والنار تفتك بالبلاد للعام الرابع على التوالي، لكن أجواء العيد هذه السنة تبدو مألوفة للسوريين أكثر من أجواء الحزن والركون داخل المنازل.

 

يقول أبو وحيد، صاحب أحد محال سوق الحميدية وسط دمشق: أنه يحاول جاهداً استحضار الفرح لنفسه ولأطفاله لأنه ملّ أجواء الهم المرافقة لعائلته منذ أشهر طويلة، لا حلّ أمامه سوى أن يصطنع الابتسامة والسعادة.

يقارن أبو وحيد بين أجواء العيد هذه السنة وبين العيد في العام الماضي، يرى أن الأوضاع الأمنية تحسنت بشكل نسبي، إلا أن آثار الغلاء وارتفاع الأسعار تبدو جليّة على عائلته بشكل سلبي.

لا يختلف حال عبد القادر صاحب محلّ أقمشة في سوق الحريقة، ويروي لروزنة أنه العيد امتنع في هذا العيد عن شراء الملابس الجديدة لزوجته، وأنه لم يقم بأية تجهيزات إضافية لعيد الأضحى المبارك، وعزا ذلك كلّه إلى كثرة المصاريف التي لا يقدر عليها.

يلاحظ عبد القادر الحزن في عيون زبائنه، وتلمس في صوته حين تحدّثه حالة من اليأس أو الاستسلام. وهذا ما يراه جورج أيضا، فالجميع متأثر بالأخبار والأحداث والدماء والتفجيرات.

ويضيف جورج أن معاناة السوريين  "تعمّقت في العيد بعد قرار رفع أسعار المحروقات، الذي يؤثر سلباً على كل مناحي الحياة الخدمية".

 يرسم أبو جعفر صورة أفضل للأوضاع في دمشق، ويرى أن الظروف تحسنت بشكل كبير هذا العيد، لكنه يتفق مع من سبقه على أن الأسعار مرتفعة نسبياً، حيث انعكس ارتفاع سعر المازوت على أسعار البيع بالمفرق والجملة.

 يعود عيد الأضحى على البلاد  ويحمل معه حزن أربع سنوات، ومع ذلك لا زالت هناك ابتسامة على وجوه المارين، وبعضهم قد يلوح لك بيده ويعايدك، ويشعرك دائما بالأمل القادم يوماً ما.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق