دلو الماء المثلّج خدمةً لقضايا إنسانية

دلو الماء المثلّج خدمةً لقضايا إنسانية
القصص | 27 أغسطس 2014

محمد سليمان|| ينتشر هذه الأيام على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وسم جديد بعنوان(تحدي الماء المثلّج) يقابله على المحتوى العربي (سطل مي بارد). الفكرة ابتكرها مؤسس موقع فيس بوك (مارك زوكربيرغ)، حيث قام بتصوير فيديو وهو يرمي نفسه بدلو من الماء المثلّج، ثم تحدى ثلاثة أشخاص (من بينهم مؤسس شركة مايكروسوفت) ليقوموا بالمثل خلال 24 ساعة أو يبادروا إلى دفع مبلغ من المال، من أجل دعم دراسات وأبحاث يقوم بها الباحثون الأميركيون للتوصل إلى علاج لمرض نادر، وهو مرض التصلب الضموري العضلي الجانبي. المغني الكندي (جاستين بيبر) قام أيضاً برشق نفسه ودعا الرئيس الأميركي ( باراك أوباما ) إلى القيام بالمثل. الحملة انتشرت بشكل سريع على الموقع، وازداد عدد مقاطع الفيديو المحمّلة على الشبكة والتي يقوم من خلالها الناس بدعم قضية إنسانية. وعلى الصفحات العربية ظهرت مؤخراً حملة سورية بنفس الأسلوب، دعماً لمؤسسة (جسور) التي تهتم بجمع التبرعات لدعم تعليم الشباب السوري وإيصاله إلى الجامعات الأوروبية والأميركية. ومالبث أن ازداد عدد المشاركين المهتمين بهذه القضية، وبدأوا بتحميل مقاطع فيديو تظهرهم وهم يرشقون أنفسهم بوعاء من الماء المثلّج، ثم يقومون بنقل التحدي إلى شخصيات فنية وإعلامية أو اجتماعية مشهورة. الملفت في هذه المبادرة، هو أنها جمعت العديد من المؤسسات والجمعيات الغير حكومية والغير ربحية في الخارج والداخل، وربطت بين مؤسسي الحملات التي تهدف إلى دعم الشباب السوري ومعالجة الأزمات، التي نشأت عن الحرب السورية من خلال التوعية والتشجيع على القيام بمبادرات وحملات كثيرة. (‫#‏سطل_مي_عربي_بارد‬) هو هاشتاغ أو وسم هذه الحملة التي تنتشر سريعاً في هذه الأيام، وكما غيرها من الحملات الإلكترونية، فقد نرى نفس الوسم لحملات عربية أخرى تخدم قضايا اجتماعية وإنسانية تهم المجتمع العربي أو ربما تهدف للتركيز على مواضيع إنسانية كثيرة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق