هرمنا.. مقهى الشباب في سراقب

هرمنا..  مقهى الشباب في سراقب
تحقيقات | 12 أغسطس 2014

اختار أصحاب المقهى هذا الاسم، إيماناً منهم بأن الثورة السورية هي امتداد للربيع العربي الذي بدأ في تونس ووصل إلى سوريا، وسينتقل إلى دول عربية أخرى، بالرغم من قتامة الصورة الحالية، على حد قول أحدهم.

أصبح للمقهى زبائنه الدائمين، أبو علي أحد هؤلاء، يقول "يتجه الإنسان إلى الأماكن والأشخاص الذين يملكون أفكاراً تتفق مع أفكاره، وعلى مر العصور ومنذ زمن الرسالات والنبؤات إلى زمن العلم،  نجد أن أي عمل صحيح، تتم محاربته من قبل الجميع".

ويضيف أن "هرمنا" أصبح يجمع عدداً من الشباب والنشطاء من الداخل، الذين تحولوا إلى ما يشبه الفريق أو المجموعة، وليس لهم تبعيةٌ لأي ممولٍ أو جهةٍ خارجيةٍ، "نقوم بالنشاطات التي نستطيع تمويلها من جيبنا، وبشكل ذاتي، وأي عملٍ يخدم البلد لن نتأخر عن تقديمه، وسنكون داعمين له".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق