انتعاش حفر الآبار على حساب الفقراء في إدلب

انتعاش حفر الآبار على حساب الفقراء في إدلب
تحقيقات | 29 يوليو 2014

تواجه المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من ريف إدلب، انقطاعاً شبه كامل لمياه الشرب، منذ قرابة السنتين. ويرى علاء وهو أحد سكان المنطقة، أن المشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم "لا توجد مياه في قريتنا، ووصل سعر الصهريج إلى ألف وثلاثمئة ليرة سورية، فيما يحفر الأغنياء آباراً سطحية تساعدهم على تأمين المياه". ينحصر حفر الآبار الارتوازية بالأغنياء، ذلك أن حفر البئر الواحد يكلف 200 ألف ليرة، وكل مزارع يضطر إلى حفر عدة آبار ليحصل على المياه ، كما يقول أبو مصطفى، الذي اتخذ قرراً مكلفاً بحفر بئر في أرضه. يبدو أبو جعفر الذي يملك إحدى الحفارات، سعيداً بإقبال الناس على حفر الآبار، "ازداد عمل الحفارات، وأصبح لها سوق مزدهرة، كل يوم يأتينا ثلاثة أشخاص تقريباً، يطلبون منها حفر الآبار في أراضيهم". جاء انتعاش عمل الحفارات على حساب المواطنين، فالكثيرين من الأهالي فقدوا مورد رزقهم، نتيجةً لمجمل الظروف التي تعيشها البلاد منذ بداية الصراع، وهم اليوم مجبرون على دفع تكلفة كبيرة لقاء الحصول على مياه الشرب.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق