مركز للتوليد وأمراض النساء في درعا

مركز للتوليد وأمراض النساء في درعا
تحقيقات | 10 يونيو 2014

أثبت المركز جدارته، بالرغم من الإمكانيات المحدودة والظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، ويقول الدكتور يعرب الزعبي إن المشفى يستقبل حوالي مئة وخمسين حالة في الشهر الواحد على مدار العام الماضي، مؤكداً أن "التوجه إلى التخصص شيء يحسب للأطباء في محافظة درعا". يسعى المشفى إلى توفير الخدمات الطبية لأهل المنطقة، وللنازحين من المدن والقرى المنكوبة إلى الريف الشرقي، و يجري ما يزيد عن سبعين عملية جراحية" قيصرية" شهرياً، بحسب الزعبي الذي يشير إلى أن المركز وفر الحضانة الاصطناعية لنحو خمسين مولوداً، وأن نسبة الوفيات كانت منخفضة جداً، بالقياس إلى الظروف الصعبة. تعرضت المنطقة المحيطة بالمشفى إلى أكثر من سبع غارات جوية مؤخراً، الأمر الذي اضطر القائمين عليه إلى إغلاقه بشكل مؤقت، حفاظاً على أرواح المراجعين والكادر الطبي. ويشير الممرض أبو طاهر إلى أن المركز يعاني نقصاً حاداً في الكوادر الطبية، لأن الكثير من الأطباء غادروا البلاد هرباً من الحرب. ويقول: "اضطررنا إلى التعاون مع مسعفين من أهالي المنطقة، ليست لديهم أية علاقة بالمجال الطبي، ولكنهم ساهموا في تعويض جزء من النقص".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق