روضة نبع الحياة في الغوطة

روضة نبع الحياة في الغوطة
تحقيقات | 10 يونيو 2014

يستقبل المركز الأطفال من عمر الثلاث إلى خمس سنوات، وتقول مديرة الروضة إن الإقبال الكبير على المركز دفعهم إلى فتح عدة أفرع جديدة في الغوطة التي تعاني من حصار خانق، مؤكدةً أن الروضة لا تتقاضى أجراً لقاء خدماتها. يواجه الكادر التدريسي صعوبات كبيرة في التعامل مع الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية حادة ناجمة عن العنف، والتي تؤدي في كثير من الأحيان إلى انعزال الأطفال وانطوائهم، وتفضي في أحيان أخرى إلى حالات التبول اللاإرادي والعدوانية تجاه الأطفال الآخرين. تقول مديرة الروضة أنهم يقومون بتحويل الحالات الحرجة إلى اختصاصيين، وتؤكد أن تحسناً ملحوظاً بدأ يظهر على بعض الحالات، إلا أن أهم ما تقوم به الروضة، هو إبعاد الأطفال عن الشارع المليء بالفوضى. يركز برنامج الروضة على الفقرات الترفيهية أكثر من اهتمامه بتقديم المواد التعليمية، وتقول المدرسة منى إن هذه الخطوة مقصودة لإبعاد الأطفال عن جو الحرب، مؤكدةً أن القائمين على الروضة ليست لديهم أية توجهات سياسية، وهم بعيدون كل البعد عن التطرف وعن السلاح الذي يدمر الطفولة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق