من أطفال سوريا اللاجئين إلى العالم

من أطفال سوريا اللاجئين إلى العالم
تحقيقات | 09 يونيو 2014

 يقول عبد الحليم عصفور مدير المكتب التعليمي في المدرسة، إن الفعالية مكنتهم من اكتشاف مهارات ومواهب عديدة لدى الأطفال، كالشعر والخطابة، والأهم من ذلك أنهم " ما زالوا يملكون الحس الروحي للإبداع، بالرغم من الألم والمصاعب". 


استغرق الإعداد للفعالية حوالي الشهر والنصف، وتضمنت نشاطات رياضية وفقرات فنية، كالغناء والشعر والرقص. وتقول ليلى النواز الاخصائية النفسية في المدرسة، إن الأطفال أقاموا معرضاً للرسم الحر، بالاعتماد على أسلوب "التفريغ الانفعالي" الذي يعكس ويفرغ الضغوط النفسية التي يعاني منها الكثير من الأطفال السوريين. 

تبدي ليلى سعادتها للتفاعل الذي أظهره الحاضرون مع النشاطات المتنوعة، وضم الحضور مسؤولين في الحكومة التركية، وممثلين عن منظمات إغاثية وهيئات مجتمع مدني. 

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق