ضجة المولدات تنافس أصوات الصواريخ في إدلب

ضجة المولدات تنافس أصوات الصواريخ في إدلب
تحقيقات | 08 يونيو 2014

أحدثت الحرب دماراً هائلاً في شبكة الكهرباء. وانقطع التيار بشكل كامل عن عدد كبير من القرى بعد قصف استهدف محطة معرة النعمان في آب عام 2012. وعاد الأهالي إلى استخدام وسائل الإضاءة البدائية، كمصباح الكاز والشموع، إضافة إلى المصابيح التي يتم شحنها بالطاقة عبر المولدات الكهربائية، التي باتت منتشرة بشكل غير مسبوق. يشتكي نديم من الأصوات المرتفعة التي تصدر عن المولدات أثناء عملها، لأنها تمنعه من النوم، فيما يجد الشاب باسل أن "هذه الأصوات تحل مشكلة كبيرة.. بتنا لانسمع أصوات الحرب وعندما يقع صاروخ بجانبنا لا نشعر به بسبب المولدات، ولم نعد نخاف من أصوات القذائف". يجد الأهالي في المولدات الكبيرة القادرة على تغذية الحي بأكمله، حلاً أكثر نجاعة، وأقل تكلفة مادية من المولدات الصغيرة. ويتقاضى محمد صاحب أحد المولدات الكبيرة، ألفي ليرة سورية شهريا من كل منزل في الحي لقاء مده بالطاقة الكهربائية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق