أم أحمد: نشتري من البالة وأيام العز ولت

أم أحمد: نشتري من البالة وأيام العز ولت
تحقيقات | 07 يونيو 2014

لدى أم أحمد خمسة أطفال، ولم يعد مرتبها يكفي لتأمين حاجات العائلة، تقول إنها اتجهت نحو شراء الألبسة المستعملة، لأن صناعتها أجود من الصناعة الوطنية، وسعرها أرخص، "أبحث كثيراً عن أفضل القطع للأولاد، وهذا كل ما يمكنني فعله هذه الأيام.. لأن أيام العز ولت".

انتشرت محلات بيع الملابس المستعملة "البالة" بشكل كثيف داخل الأحياء السكنية، إضافة لوجود مركز كبير لها في "جورة حوى" بالقرب من "سوق الطويل" وسط المدينة.

لا يتجاوز سعر البنطال من سوق البالة التسعمئة ليرة سورية، بينما يصل سعره في المحلات التي تبيع الألبسة الجديدة، إلى ثلاثة آلاف ليرة. ويقول أبو عادل صاحب أحد محلات الألبسة المستعملة، إن توافد النازحين إلى المدينة زاد من نسبة الإقبال على الألبسة المستعملة، خاصةً أن الجميع بات يفكر بالتوفير، أكثر من أي وقت مضى. 
عادة ما تحتوي محلات البالة على تشكيلة واسعة من البضائع، كالحقائب والأحذية والستائر والألبسة الداخلية. وتختلف أسعار الحاجيات بحسب جودتها، وهو ما يجعلها مقصداً دائماً للنساء والشباب، الذين يجدون فيها كل ما يحتاجونه، وكل فئة تختار القطعة التي تتناسب مع مدخولها.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق