بسطات لبيع المازوت في حلب

بسطات لبيع المازوت في حلب
تحقيقات | 30 مايو 2014

تسيطر كتائب المعارضة المسلحة على حقول النفط، ومراكز التكرير في أغلب مناطق الشمال السوري، ويتم تنفيذ عمليات التكرير والنقل والبيع بطرق بدائية خطيرة. غالباً ما أسفرت عن حوادث احتراق أو قتل العاملين فيها.

يوجد على مداخل كل مدينة ما يطلق عليه الناس حرّاقات النفط، حيث يتم حرق النفط الخام بطريقة يدويّة ليتم استخراج المشتقات منه. وبعد فرز أنواع الوقود يتم إنزال البراميل إلى السوق للبيع. فيما ينتشر الدخان الأسود الناتج عن الحراقات بين المنازل والأبنية السكنية.

يُرجع البعض سبب هذا الانتشار الكبير إلى قلة فرص العمل، فيما يرى آخرون أن الأرباح المرتفعة هي ماجعل الكثيرون يعملون بهذه التجارة.

يقول محمود صاحب إحدى بسطات الوقود، أنه ومنذ بداية الثورة توقف عمله كسائق شاحنة بسبب الأوضاع الأمنية الخطيرة على طرقات السفر، مما اضطره لافتتاح بسطة صغيرة تحتوي على أنواع عديدة من الوقود.

فيما أكد أبو خليل في حديثه لراديو روزنة ، أنه يحصل على أنواع عديدة من مشتقات النفط ، جراء عمله في "الحراقة" الخاصة به، مثل "البنزين المازوت العراقي والأخضر والأحمر والبانزين المكرر والنظامي"، لكن أبو خليل يؤكد على كون هذه الأنواع تحتوي على شوائب الرصاص الخطير، والذي يضرّ بمحركات وسائل النقل.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق