توثيق ما تبقى من آثار حلب

توثيق ما تبقى من آثار حلب
تحقيقات | 26 مايو 2014

يقول حسين الناشط في مجال توثيق الآثار، أنهم يقومون بتجميع القطع الأثرية الثمينة من المباني الأثرية والمتاحف التي تعرضت للقصف، ويعملون على توثيقها بالصور ومقاطع الفيديو، إضافة إلى تدوين المعلومات عن حالة القطعة الأثرية والمكان الذي وجدت فيه، ويتم تسليمها بعد ذلك إلى مجلس محافظة حلب الحرة كي توضع في مكان آمن. يشير المهندس المعماري حامد، إلى أن قوات النظام قامت باستهداف الكثير من المناطق الأثرية في حلب القديمة، مثل خان حج موسى وخان الوزير وساحة الحطب ومئذنة الجامع الأموي الكبير. ويضيف أن كثافة القصف على هذه المنطقة توحي بأن قوات النظام تقصدت تدمير المباني الأثرية فيها. يؤكد مختصون أن توثيق الآثار يساعد بشكل كبير على حمايتها من الضياع، وعلى تحديد ملكيتها وإعادتها إلى سوريا في حال تمكن لصوص الآثار من إخراجها وبيعها في السوق السوداء. وقد يتمكن الناشطون من حماية المباني الأثرية عبر توثيقها بالصور أو الفيديوهات، لأن بعض شركات "إعادة الإعمار" قد تعمل لاحقاً على إزالة بعض المباني الأثرية هروباً من تكاليف الترميم المرتفعة، يساعدها في ذلك فقدان الوثائق والمستندات التي تثبت قيمتها التاريخية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق