حلب عطشى لليوم الثاني عشر

حلب عطشى لليوم الثاني عشر
تحقيقات | 10 مايو 2014

استمر انقطاع المياه عن مدينة حلب لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط صمت الجهات المعنيّة وعدم معرفة المسؤول الحقيقي عن انقطاعها، فيما حذرت مصادر طبية من أن استمرار الوضع على ما هو عليه،  ينذر بكارثة انسانية وصحية. 
وتمكنت جهات محلية وأخرى حكومية، من تأمين المياه الخاصة بالاستخدام المنزلي  من الآبار إلا أنها غير صالحة للشرب. ويضطر أهالي حلب في المناطق الخاضعة للنظام، وتلك التي تسيطر عليها المعارضة، إلى الوقوف في الطوابير لساعات طويلة من أجل الحصول على المياه ونقلها إلى منازلهم. 


ونشر الهلال الأحمر فرع حلب، في صفحته على الفيس بوك، أنه قام بتأهيل مياه عدة آبار لتصبح صالحة للشرب. مؤكداً أن كوادره أجرت اختبارات للتأكد من صلاحية المياه، إضافة إلى تركيب مضخات لتمكين الأهالي من الحصول على الماء، واشار الهلال الأحمر إلى أن مياه  الصهاريج التي يتم بيعها في الشوارع غير صالحة للشرب هي الأخرى. 

 
تقع محطة الضخ الرئيسية للمياه بحلب، في منطقة سليمان الحلبي، وهي خاضعة لسيطرة المعارضة.  وتؤكد مصادر أن الهيئة الشرعية وجبهة النصرة هما المتحكمتان بعمل المحطة.
وأصدرت الإدارة العامة للخدمات التابعة للهيئة الشرعية، بياناً على صفحة الفيسبوك الخاصة بها، أدانت فيه ما اعتبرته "التحيز الواضح للهلال الأحمر وانعدام  المسؤولية لديه، وتحمل المنظمة المسؤولية كاملة عن انقطاع المياه في مدينة حلب". 
وقال موقع الكتروني مقرب من النظام  السوري، إن عناصر قوات النظام المحاصرين في سجن حلب المركزي، قاموا بحفر بئر ارتوازي من أجل الحصول على المياه، وأنهم استخدموا عدداً من المساجين  لسحب المياه من البئر. 


وكانت الهيئة الشرعية قد أعلنت منذ مدة مسؤوليتها عن قطع التيار الكهربائي عن مدينة حلب مقابل توقف النظام عن القصف بالبراميل المتفجرة، حيث تم التوصل الى اتفاق يقضي بإعادة التيار الكهربائي إلى المدينة، مقابل التزام جميع الأطراف بتحييد المناطق المدنية.

ووجه عددٌ من الناشطين في المدينة، نداءً إلى الهيئة الشرعية وغرفة عمليات أهل الشام، طالبوا فيه  بالكشف عن المتسببين بقطع مياه الشرب ومحاسبتهم. وقالوا في بيان نشرته صفحة "تجمع هدف الثوري" على الفيسبوك، "لا تكونوا عوناً لنظام الأسد على أخوتكم".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق