ذهبت العائلة وبقي أحمد

ذهبت العائلة وبقي أحمد
تحقيقات | 02 مايو 2014

التحق أحمد"23 عاما" بخدمة العلم منذ ثلاث سنوات، وتم فرزه إلى قطعة عسكرية على الحدود العراقية السورية، ولما بدأت الثورة وتصاعدت حدة العنف في البلاد، وصولاً إلى التسليح. استغل أحمد موقعه وعمل في تهريب السلاح. يقول: "عندما بدأت أسمع ما يقوم به النظام من قصف على المناطق المأهولة بالمدنيين، قررت أن أساعد الثوار عبر تهريب السلاح لهم من العراق". لم يستمر أحمد بهذا العمل طويلاً، حيث اعتقل بعد اكتشاف أمره. وتنقّل بين السجون وصولاً إلى ثكنة هنانو في حلب، وبعد أن سيطرت قوات المعارضة على الثكنة، خرج أحمد وانضم إلى الجيش الحر، لكنه أصيب في قدمه بعد فترة قصيرة، بإحدى المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وتم نقله إلى تركيا للعلاج. اتصل أحمد أثناء وجوده في تركيا، بأحد أقاربه للاطمئنان على عائلته التي تركها في حي الوعر بمدينة حمص، ليجد أن أمه قد فارقت الحياة في قصف لقوات النظام على حمص القديمة. فيما تم اختطاف أحد أخوته ولا يعرف له أثر. أمّا أخاه الآخر فقد وصل مخيّم الزعتري للاجئين في الأردن.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق