استنفار اللجان ينهي الأزمة التموينية!

استنفار اللجان ينهي الأزمة التموينية!
تحقيقات | 16 أبريل 2014

كانت معركة "مورك" في ريف حماة، نقطة فاصلة في أزمات نقص الخبز والغاز والوقود، التي عاشتها المدينة خلال السنوات القليلة الماضية، فقد تسببت المعركة بقطع الطريق إلى القرى التي تسيطر عليها المعارضة، ثم إنها شغلت عناصر النظام عن سرقة الخبز و الغاز، بحسب ما يؤكد "فريد" أحد سكان المدينة.

ويضيف أن معظم كميات الوقود، كانت تذهب إلى خزانات سياراتهم، كما كانوا يستخدمونها في التدفئة. ويقومون بإيصالها إلى القرى المؤيدة للنظام. و"لكن معركة "مورك" فرضت عليهم استنفارا أمنيا، شغلهم عن القيام بأعمال السرقة والمتاجرة بالخبز والمحروقات".

ومنذ فترة ليست ببعيدة، كان سكان الريف يرتادون المدينة للتزود بالخبز، ما سبّب أزمةً في المدينة، وحالةً من عدم الاكتفاء لدى الأهالي.

و بعد انقطاع الطريق إلى الريف، توافر الخبز وبات يباع في المحلات وعلى الأرصفة، كما كان سابقا قبل بدء الصراع في سوريا.

ويبدو أن إغلاق الطريق، أدى كذلك إلى توقف التجارة التي كانت تقوم بها لجان الأحياء في حماة. والتي من المفترض أنها مسؤولة عن تأمين الخبز والمحروقات للمدنيين، فهم بحسب "فريد" كانوا يسرقون المواد ويبيعونها لأهالي الريف بأسعار أغلى.

أما اليوم فهم يحاولون تصريف الكميات التي تصلهم، عبر بيعها لأهالي المدينة حتى لا تفسد في مستودعاتهم.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق