"جيل الحرية" لا يمنع الأطفال من رسم الحرب

طفلة سورية
طفلة سورية

سياسي | 15 أبريل 2014

تقول "ملك" مديرة مركز "جيل الحرية"، إنه "مستقل وغير ربحي"، وهو رديف للمدارس التي لم تستوعب الأطفال السوريين، من الناحية التعليمية والدعم النفسي .

يعتمد المركز برنامجاً خاصا، في رعاية الأطفال، يسمى "الإرشاد النفسي الجماعي". إضافة إلى وجود أخصائيين نفسيين، للإشراف على الحالات التي تحتاج إلى عناية خاصة.

ويقدم المركز التعليمي المواد التعليمية الأساسية كالرياضيات والعلوم واللغة الانكليزية، بهدف تأهيل الأطفال الذين تركوا مدارسهم، منذ سنتين أو أكثر. ويركز المشرفون على النشاطات الترفيهية، بالإضافة لدروس الرسم والتمثيل، لأنها تملك القدرة على إزالة الشوائب النفسية الناتجة عن الحرب.

اقرأ أيضاً: في يوم التعليم العالمي.. مليونا طفل سوري لم يذهبوا للمدارس!

وتقول،منال سفنجة، مسؤولة الأنشطة في "جيل الحرية"، إن عملها يقوم على التعليم عن طريق اللعب، حيث تصنع "منال" وسائل إيضاح وألعاب، تساعد المعلمات في إيصال المعلومة للطالب بسهولة وسلاسة . وتضيف، أنها في دروس الرسم، لا تمنع الأطفال من الرسم عن الحرب، لأن الرسم يساعد الأطفال على إخراج الأفكار السلبية، و"بمجرد استخدام الطفل للألوان الزاهية ، نكون قد نجحنا بإخراجه من جو الحرب".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق