كيف تعمل خلايا النظام جنوب دمشق؟

كيف تعمل خلايا النظام جنوب دمشق؟
تحقيقات | 10 أبريل 2014

يرأس المقدم "الغضنفر" جهاز الاستخبارات في "فرقة تحرير الشام" وهي كبرى التشكيلات العسكرية المعارضة في جنوب دمشق، ويقول في حديثه لراديو روزنة، إن مجموعات تابعة للنظام بدأت تنشط ، بعد توقيع هدن في عدد من أحياء وبلدات الريف، ويضيف بأنها تقسم إلى شقين "خلايا نائمة وخلايا تواصل"، ويؤكد أن الأخيرة تعد الأكثر خطورة، كونها على تواصل مباشر ومستمر مع النظام بحسب رأيه، إضافة لاعتمادها على نشر الشائعات التي "تحبط من همم الثوار والأهالي وتحفزهم على تسليم أنفسهم". يتابع "الغضنفر" أن هذه الخلايا والتي تكون على شكل كتائب مسلحة "معارضة" ، تتمكن من إدخال كميات كبيرة من الأطعمة، بسبب التسهيلات التي يمنحها لهم النظام، في وقت تكون فيه المنطقة محاصرة بشكل كامل، ما يجعل هذه الكتائب مؤهلة لكسب تعاطف الناس بسهولة، بسبب تقديمها المعونة للناس. بعد الحصار الذي تعرضت له عدد من أحياء وبلدات الريف الدمشقي، اضطر السكان لتوقيع هدن مع النظام بغية دخول المواد الغذائية، وهو ماشكل فرصة مناسبة لتفعيل نشاط عدد من خلايا النظام التي كانت نائمة، بحسب ما يقول الناشط الإعلامي أبو غياث الذي يعمل لحساب لواء سيف الشام، ويضيف بأن القائد العسكري للواء دعي يوم الثالث عشر من شباط، إلى اجتماع لقيادات عسكرية معارضة في بلدة بيت سحم، وبعدها اختفى برفقة قائدين ميدانيين آخرين. عندها قام اللواء بمداهمة مقرات كتيبة عسكرية وقتل عناصرها، وألقى القبض على ثلاثة منهم اعترفوا بقيامهم بتسليم القادة الثلاثة إلى مليشيات شيعية موالية للنظام السوري، واعترفوا بوجود خلايا أخرى زرعها النظام منذ عام ونصف، ويتابع ابو غياث "وجدنا داخل مقراتهم كمية كبيرة من الاموال والاسلحة والاحزمة الناسفة" .


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق