تصويت على هدنة حي التضامن الدمشقي

تصويت على هدنة حي التضامن الدمشقي
تحقيقات | 07 أبريل 2014


يقول "أبو عبد الله الحوراني" مدير المكتب الإعلامي لفرقة "تحرير الشام"،  إحدى أكبر التشكيلات العسكرية المعارضة في جنوب دمشق، إن هناك مشكلة تمنع الاتفاق على هدنة مع قوات النظام.  وهي عدم وجود طرف مخول للبت في مثل هذا الأمر، موضحا أن المجلس المحلي في التضامن "لا يزال متخبطا". ويضيف أبو عبد الله  أن النظام اتصل بالمجلس العسكري التابع للفرقة رسميا،  وطلب توقيع الهدنة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.

يقع حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق، ويسكنه مئتا ألف شخص. ومع  بدء "معركة دمشق" التي شنتها قوات المعارضة صيف العام 2012، دخلت فصائل مسلحة إلى الحي واستقرت فيه، لتقوم بعدها قوات النظام بمحاصرة الحي حتى يومنا هذا.

 

 

مدنيون.. مع أم ضد؟

يشير "أبو عبد الله" إلى أن عدداً من العائلات المحاصرة في الحي لا تمانع عقد هدنة مع النظام، بل تؤيد هذه الخطوة، فيما ينفي الناشط "منصور العبد الله" ذلك. ويؤكد وجود رفض شعبي للهدنة، بسبب تخوف السكان من انتقام النظام في حال دخلت قواته إلى الحي بموجب الهدنة.

 ويضيف منصور أن السكان يطالبون مقاتلي المعارضة "بعمل عسكري لفك الحصار والجوع"، مؤكدا أنهم يستهجنون عقد هدنة مع من صنع الحصار.

 

الصمود هو الحل!

من جانبه يقول "أبو جورج" نائب قائد لواء شهداء دمشق، إن  سكان منطقة "سليخة" رفضوا دخول "قوات الدفاع الوطني" الموالية للنظام إلى الحي، مؤكداً أن القتال سيستمر مهما كلف الثمن.

ويشير "أبو نصار" الناطق باسم المجلس المحلي في الحي، إلى أن قرار رفض الهدنة جاء بالتفاهم بين المدنيين والعسكريين والمجلس المحلي،  بعد تصويت قام به المجلس.  ويؤكد أن هذا  القرار سيطبق رغم الحصار الخانق.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق