لماذا يبحث المقاتلون عن الألوية الكبيرة؟

لماذا يبحث المقاتلون عن الألوية الكبيرة؟
تحقيقات | 04 أبريل 2014

يخبرنا أحد المقاتلين، أن "الكتائب والألوية المستقلة التي لا تتبع لأجندات، لا يتم دعمها، وهي عادة تعجز عن تأمين رواتب شهرية لعناصرها". ما يجعل هؤلاء المقاتلين أمام معاناة حقيقية، خاصة أولئك الذين يعيلون أسرهم. ويقول المقاتل "أبو مصطفى"، إن سوء الوضع المعيشي لبعض المقاتلين، جعلهم يتجهون نحو اقتصاد الحروب. ويقوم عدد منهم بادخار الطلقات والذخائر وبيعها لاحقا، لتأمين مكسب مادي. فيما يلجأ آخرون إلى المتاجرة بالسلاح لتأمين نقود إضافية. يلقي كثير من المقاتلين، باللائمة في أوضاعهم السيئة، على المعارضة السياسية. ويتحدثون عن الفرق الكبير بين وضعهم المادي وحياتهم المهددة، وبين حياة المعارضة السياسية "المرفهة" في الخارج. ويطالب أحد المقاتلين المؤسسة العسكرية التابعة للإئتلاف، بتخصيص رواتب شهرية للمقاتلين ونظام ضمان إجتماعي لعوائهم. ويخبرنا المقاتل "أبو عمر"، أن "الثوار أصبحوا مكنّة تُحرق في المعارك، لصالح الأجندات الأجنبية، وتدهورت أوضاعهم بعد ثلاث سنوات من الصراع". ويضيف أن معظم المقاتلين فقدوا أصدقاءهم الذين خرجوا معهم في بداية الثورة. كما فقدوا كل ما يملكوه من مداخرات، فباتوا يبحثون عن كتائب تمدهم بالأموال والمعونات الاغاثية، حيث "لم تعد لهم قدرة على المقاومة".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق