قتلى الإهمال في المشافي السورية

قتلى الإهمال في المشافي السورية
تحقيقات | 28 مارس 2014

يقول الطبيب "محمد" في لقائه مع راديو روزنة أنه عمل في العديد من المشافي في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. ويعتبر أن هذه المناطق تعاني نقصاً خطيراً في توفر الكوادر المختصة، فالكثير من العمليات المعقدة يقوم باجرائها أطباء غير اختصاصيون بحسب قوله. يقول الدكتور "محمد" إن المشافي الحدودية تعتذر عن استقبال الكثير من الحالات، بل تكتفي بتسجيل اسم الجريح أو المريض في سجلاتها لتنال مقابل خدماتها الوهمية الدعم او المعونة من المنظمات الدولية أو الحكومة التركية . يؤكد الدكتور "محمد" انه التقى مريضاً كان بحاجة لقطع رجليه الاثنتين بحالة إسعافية، لكن العديد من المشافي رفضت استقباله، واضطر للانتظار بحالة يرثى لها على الحدود السورية التركية لمدة تفوق الثلاث ساعات، ما أدى لاستيقاظه من البنج . "نمر" وهو مقاتل من حماه أصيب في معركة "تحرير حاجز أبو شفيق" وتم اسعافه إلى مشفى ميداني في المنطقة، تم رفض استقباله بسبب إصابته الخطيرة وعدم توفر أطباء اختصاصيين في المشفى، ما جعل مسعفيه يحاولون ادخاله لمشفيين آخرين في المنطقة ولكن من دون جدوى.. رحلة طويلة قطعها "نمر" بين المشافي الميدانية والحدودية ، والتركية أيضاً ، وحيرة كبيرة عانى منها بين المنظمات الإغاثية التي كانت تتهرب بدورها من مساعدته بحسب وصفه.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق