مصير مدرسة مرتبط بحفل خيري!

مصير مدرسة مرتبط بحفل خيري!
تحقيقات | 22 مارس 2014

أدت زيادة أعداد الطلاب المنتسبين إلى المدرسة هذا العام، وتوقف الدعم الذي كان يقدم لها فيما مضى، إلى عدم فتح المدرسة لأبوابها مع بداية العام الدراسي الحالي، بعدما كانت قد تكفلت بكامل مصاريف التعليم لأكثر من ستمئة طالب خلال العالم الماضي. كما أن عدم قدرة أهالي الطلاب على دفع "الرسوم الرمزية" التي فرضتها "الأمل المشرق" هذا العام. جعلت البعض منهم يمتنع عن إرسال أطفاله إلى المدرسة. يؤكد القائمون على المدرسة، على ضرورة إعادة النظر في الآليات التي يتم من خلالها دعم التعليم. وأنه لا بد من دعمه بالتوازي مع الدعم الإغاثي والطبي، لما له من تأثير على مستقبل جيل كامل من أطفال سوريا. من جانبه قال "عبد الرحمن الحاج" مستشار رئيس الحكومة السورية المؤقتة للتربية والتعليم، إن التأخير في تمويل مدرسة "الأمل المشرق"، يعتبر "جرس إنذار"، ويجب على الحكومة أن تتنبه له. وانتقد اضطرار بعض المدارس للاعتماد على التبرعات.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق