ضياع آلاف القضايا في استهداف القصر العدلي بحلب

ضياع آلاف القضايا في استهداف القصر العدلي بحلب
تحقيقات | 19 مارس 2014

ليندا بلال - روزنة || قُتل عدد من جنود النظام جراء استهداف القصر العدلي في حلب . وضاعت آلاف القضايا والأضابير المهمة الموجودة فيه، فيما نقل عمل الموظفين منذ عدة أشهر إلى منطقة "بستان كل آب" ببناية "العداس" . قام تجمع المحامين الأحرار المعارض للنظام السوري بنقل بعض الملفات الهامة لمنطقة "هنانو" ويقول الأستاذ المحامي "محمود حمام" لراديو روزنة أن النظام قام بتوثيق غالبية الملفات الهامة، ويفترض ان تقوم المعارضة بفعل مماثل لذلك. ويجب أن يتم الاشراف على التوثيق من قبل جهات ، أو منظمات حقوقية بحيث يصبح توثيقها برنامج عمل متكامل، ويجد "حمام" أن أهم الملفات على الإطلاق هي السجلات العقارية والسجلات المدنية. يقول الأستاذ "حمام" أن المشكلة الكبرى فيما يتعلق بالوثائق القضائية هي ان دائرة القضاء لا تمتلك نسخة الكترونية منها، فالنظام القضائي السوري غير مؤتمت حتى الآن، وجميع الاوراق عرضة للضياع والتلف. ويضيف "حمام" ان المشكلة الإضافية تتمحور حول ضياع أضابير مئات المساجين الموجودين في سجن حلب المركزي، والذين ينتظرون الآن حلاّ لقضاياهم التي ضاعت او احترقت، مما قد يتسبب بكارثة انسانية كبيرة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق