أم علي تحلم بأبسط مقومات الحياة

أم علي تحلم بأبسط مقومات الحياة
تحقيقات | 19 فبراير 2014

استقرت العائلة في أحد المنازل التي هجرها سكانها، ليعيشوا أياما أقرب إلى حياة الإنسان البدائية، وتقول أم علي أنهم باتوا يطبخون طعامهم ويغسلون ثيابهم على نار الحطب، ويقومون بنقل المياه من الينابيع والحطب من الغابات على ظهورهم بسبب قلة الحمير والبغال، كما أنهم يخبزون باستخدام فرن التنور القديم.
انقطع أولاد  "أم علي" عن الدراسة، فقامت مع عدد من النساء بجمع عدة  أطفال من القرية في منزل واحد، وعملت على تحفيظهم القرآن الكريم وتعليمهم التجويد، كما قامت بتدريسهم من الكتب المدرسة المتوفرة لملء الفراغ، ولكي لا ينسوا ما تعلموه حتى لا تتوقف عقولهم عن التعلم،  على حد قول أم علي.
أحلام أم علي لا تتعدى أبسط شروط الحياة الطبيعية التي يحصل عليها أغلبية البشر، وأقصاها أن يعود أولادها لمتابعة الدراسة، وأن ترجع للعيش في بيتها ومدينتها، وتنعم بالكهرباء والماء اللذان باتا نوعا من الترف بالنسبة لها.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق