عمال سوريون مضطهدون في كردستان

عمال سوريون مضطهدون في كردستان
تحقيقات | 17 فبراير 2014

يقول شيروان لروزنة، من الصعب على أي شخص أن يعمل بغير مهنته، "مع أُناس لاتفاهم بينك وبينهم،  ولا يوجد أي تقدير لشهادتك ووجودها وعدمه واحد،  تشعر بالتفرقة فقط لأنك سوري حتى من ناحية راتب العمل،  وهناك دائما استغلال لوضعك كونك لاجئ".
"نالي" هو الآخر لا تختلف قصته كثيرا عن "شيروان" فهو خريج ترجمة، ولم يستقر حتى اليوم في عمل ثابت، بسبب المعاملة السيئة التي يلاقيها من أرباب العمل كما يقول، حيث تنوعت أعماله بين المطاعم والفنادق،  ويعبر نالي عن صعوبة ممارسة هذه الأعمال، كونه معتاد على مهنة التدريس في بلدته.
"قصتنا في كردستان أشبه بالقصص الأخرى في باقي دول الجوار، كثيرون منا يعملون ليلا ونهارا ليحصلوا على مبلغ يكفيهم للهرب إلى أوروبا"، يقول الناشط الكردي "عبد الرحمن جوهر" الذي اضطر هو الآخر إلى ترك مدينته "القحطانية" بعد أن كان ينظم المظاهرات المناهضة للنظام هناك.
 عبد الرحمن كان يعمل مدرسا لمادة الفلسفة، ولكنه اضطر اليوم تحت ضغط الظروف المعيشية الصعبة، أن يعمل نادلا في أحد مطاعم عاصمة اقليم كردستان.  

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق