المنشد أبو مالك الحموي: سأبقى على عهدي معهم

المنشد أبو مالك الحموي: سأبقى على عهدي معهم
تحقيقات | 02 فبراير 2014

كانوا قد تعاهدوا على البقاء سوية لخدمة الثورة حتى تنتصر، يقول أبو مالك، الذي يضيف أن الصديق الأول هو "أبو عمر" وكان نشيطا جدا "كالدينمو" في تحريك المظاهرات، بحمص وحماه، وانتقل إلى دمشق للمشاركة بالعمل الثوري وقتل هناك.
أما "أبو ياسر" فكان بمثابة الأخ الأكبر لهم، كما يصفه أبو مالك، كان الموجه الذي يدير الأمور بحكمة لكنه قتل مع أبو عمر في نفس اليوم، أما الصديق الثالث فكان الناشط الاعلامي "أبو محمد شام"، وكانوا يطلقون عليه لقب "أبو محمد GPS" وذلك لأنه يعرف كل شوارع وأزقة حمص. هو آخر صديق فارقه أبو مالك من المجموعة، ويقول: " إن فقدانه جعلني أشعر بالوحدة ولا أعرف متى سيأتيني الدور لكن موتهم كسر ظهري".
خسر أبو مالك اصدقائه وخسرت سوريا خيرة شبابها كما قال، لكنه مّصر على الاستمرار بالثورة حتى يتحقق الهدف الذي تعاهد عليه هو وأصدقائه الثلاثة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق