طبيب عيون لكل مليون نسمة في حلب!!

طبيب عيون لكل مليون نسمة في حلب!!
تحقيقات | 13 يناير 2014

أصيب الشاب "إياد" بمرض "الساد" منذ سنة تقريبا واضطر للسفر إلى تركيا من أجل إجراء عملية جراحية، بعد أن بحث عن طبيب في حلب، ولكنه لم يجد عيادات إلا في المناطق التي يسيطر عليها النظام، والتي لا يستطيع الذهاب إليها بسبب ملاحقته من قبل أجهزة الأمن.
ومع استمرار الوضع الطبي المتردي في حلب، أدرك ناشطون ضرورة افتتاح مراكز طبية تهتم بالطبّ البارد، ولكن توفر المكان لايسدّ النقص في الكوادر، فالطبيب "أبو عبد الله" أخبرنا أنه يفحص يومياً حوالي الستين مريضا، فيما يتم تأجيل فحص  ما يقارب المئتي شخص إلى اليوم التالي بسبب الضغط الكبير والنقص في الأجهزة.
 "أبو عبد الله" قال  إن معظم الشركات التي تدعم الأدوية العينية لا تدعم النظارات الطبية، ووصل أقل سعر لنظارة عادية إلى الألفين وخمسمئة ليرة سورية، وهو ما يشكل عبئاً على الطبقة الأكبر من المواطنين.
وفي إحدى غرف العمليات التي تحتوي على مجهر طبي للعيون، التقينا "أبو حسين" الذي أخبرنا عن  تغير مجرى حياته منذ دخوله إلى هذا المستشفى، فهو يقيم فيه منذ سبعة أشهر لم يرى خلالها زوجته أو أطفاله بسبب العمليات المستعجلة التي تصل إلى المستشفى. ورغم بدائية المجهر الذي يعمل عليه الطبيب إلا أنه أجرى تسعة عمليات استمرت لأربع عشرة ساعة متواصلة.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق