غصن زيتون.. نقلة نوعية في العمل الأهلي

غصن زيتون.. نقلة نوعية في العمل الأهلي
تحقيقات | 01 يناير 2014

تمرد "اسم مستعار" شاب من درعا وعضو في التجمع،  أخبرنا أن فكرة "غصن زيتون" انطلقت من الحالة البائسة التي يعيشها السوريين في مناطق الصراع، وكذلك من وجود الكثير من الشباب الراغبين في تقديم المساعدة للمحتاجين.

"غصن زيتون" ينشط في محافظة درعا، وفي عدة مناطق من دمشق وريفها.

بيتي صفي..

الإنطلاقة كانت من درعا البلد، حيث قام المتطوعون بتعليم الأطفال، ضمن مشروع "غرفتي صفي"  الذي امتد من درعا إلى دمشق.
المشروع الثاني بحسب "تمرد" كان معرض رسم تحت عنوان "جاي عبالي العب وارسم"، بدأ بحملة إعلامية، ثم تم توزيع ادوات الرسم على الأطفال في الأحياء، بعدا أقيم معرض في أحد المنازل بمناسبة العيد ليتم توزيع الجوائز في حفل حضره الأطفال والأهالي.

دار الزيتون
 "دار الزيتون للتعليم والترفيه" في الداخل السوري كان النقلة النوعية في عمل "غصن زيتون"، بحسب ما أخبرنا " تمرد" أثناء وجوده في الأردن من أجل التواصل مع جهات تدعم العمل الإنساني.

الدار عبارة عن مدرسة ونادي تعليمي في مدينة صيدا بمحافظة درعا، حيث تم تأمين المكان وتجهيزه وتحصينه بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني، وتم وضع ألعاب ذكاء داخل الدار وتجهيزها بكافة المعدات اللازمة للتعلم، وتأمين وسائل نقل للطلاب إلى الدار، أما طاقم العمل فهو ستة عشر مدرسا متطوعا.
"سنقوم بانشاء مجلة للأطفال، واستثمار المشاريع الحالية برفد هذه المجلة بالرسومات والقصص، وسنقوم بطباعتها وتوزيعها بهدف نشر ثقافة القراءة عند الطفل وابعاده عن جو الحرب".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق