أبو داود من محارب إلى بقال!

أبو داود من محارب إلى بقال!
تحقيقات | 29 ديسمبر 2013

يقول أبو داود "أنا لن أتخلى عن الثورة، ولكن ظروف حياتي السيئة هي التي فرضت علي ترك السلاح والسعي وراء الرزق"، ولكنه لن يتباطأ في الذهاب إلى "الواجب" إذا طلب منه رئيس كتيبته ذلك، على حد تعبيره.
 بعد أشهر من العمل في الدكان توصل أبو داود إلى أن "التّجار هم  سبب ما يحصل للشَّعب، فشعبنا فقير من قبل الثَّورة، والتّجار يظنّون أن الشَّعب ما زال يمتلك المال، وفي الواقع فإن أغلبية من كانوا ميسروي الحال في بداية الثَّورة هم الآن لا يمتلكون قوت يومهم".
يصر "أبو داود" على فتح محله رغم القصف والاشتباكات الدائمة، لأنه كان محاربا ويعرف جيدا مدى حاجة السكان للطعام والأشياء الأساسية الأخرى التي يبيعها في محله.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق