الفرات يودع أشجاره!

الفرات يودع أشجاره!
تحقيقات | 25 ديسمبر 2013

"الغرب" من أشهر أشجار دير الزور، وكان يشكل غابات مزدحمة على ضفتي الفرات وله رائحة زكية تميزه عن باقي الأشجار الفراتية، تحت ظلال تلك الأشجار كان الأهالي يجلسون ويتسامرون. "أبو حاتم" من مدينة الدير أخبرنا أن السكان ما كانوا ليقطعوا الأشجار لولا أنهم أجبروا على ذلك، مضيفا أن هذه الأشجار ضحية الثورة مثلها مثل البشر. "الأشجار كانت الحل الوحيد لمواجهة البرد ونقص الوقود والغاز". أشجار نهر الفرات تقاسمت المعاناة مع أهالي المنطقة، فأصبحت حطبا يوقد نارا تدفئ أيادي صغيرة. وتحولت ضفتي النهر إلى مساحات جرداء بعد تحطيبها. تقصير الإدارة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة تسبب بدمار البيئة، لم تكن هناك هيئات تتحمل مسؤولية الحفاظ على مقدرات الطبيعة وتنميتها، ما أدى إلى إتلاف العديد من المساحات الخضراء واستنزاف الثروات، وانتشار التلوث، بحسب ما يقول ابو حاتم.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق