عن الشهداء.. أسئلة بين السر والعلن!!

عن الشهداء.. أسئلة بين السر والعلن!!
تحقيقات | 20 ديسمبر 2013

" ثمة واقعة قتل واضحة هناك قاتل ومقتول، لا أستطيع أن أسامح في دم أخي رغم أني أعزي نفسي ووالدي بالقول أنه شهيد عند الله".

 



كان يحب الحياة!!
 الشهادة مفهوم ذو قدسية، ويرتبط في الذهنية بالقيم النبيلة،  لكن أسئلة كأسئلة "حياة"،  لها مشروعيتها ولا بد أنها تتبادر لذهن كثر من العائلات التي قدمت أبناءها على مذبح الحرية،  لكن قل ما يتم التصريح عنها خوفاً من التكفير واحتساب ذلك تعارضاً مع مشيئة الله.
"كان يحب الحياة،  ولديه أحلام كثيرة، أخاف أن أصرح بذلك لأحد،  لكن أحمد لم يكن يريد الموت كان يرغب بالحياة ليشهد بلاده تتغير، ليرى وطناً حراً عزيزاً"، وتضيف "حياة" أنها تفكر فيمن تسلق دماء "الشهداء" من أصحاب المناصب:
 "أتذكره خجولاً حينما يقولون عنه بطلا ، حنوناً يحب ابنة الجيران يتأنق ليمر تحت نافذتها، هو إنسان بأحلام عادية كأحلامنا جميعاً".

 



قتل في سبيل الحرية والكرامة
ربما يبدو الموضوع شائك النقاش، وقد ارتابت عائلات كثيرة في التصريح عنه،  ذلك أن حكاية "الشهداء" تبقى سجينة الحياة الآخرة،  أما في حياتنا فالجميع يتحدث عنها كواقعة قتل..  ولعل هذه العائلات بإيمانها بالله تتيح لنفسها الصبر والصمود أمام الفقد،  لكن ذلك لم يمنعها للحظة من القول:  هذا هو القاتل!
الشهيد في القرآن حي بعد مماته، وقد استشهد لنحيا ونكمل الطريق إلى الحرية وأحمد لم يستشهد طمعا في جنان الخلد، هذا ما تقوله "حياة" للمستفسرين عن مقتل أخيها الوحيد،  وقد يكون قولها مشابها لكثيرين ممن فقدوا أعزاء لهم، وتبقى القضية محط خلاف مثير للجدل،  لكن القصص جميعاً تتقاطع عند نقطة واحدة هي محسابة القاتل والقصاص منه.
 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق