من هم سماسرة الآثار في إيبلا؟؟

من هم سماسرة الآثار في إيبلا؟؟
تحقيقات | 17 ديسمبر 2013

جاء اكتشاف مملكة ايبلا في وقت متأخر من ستينيات القرن الماضي، ولذلك ما زال قسم كبير من كنوزها مدفونا تحت الأرض، وبقيت بعثات الآثار تعمل هناك حتى توقفت مؤخرا بسبب الحرب،  ولكن لصوص الآثار استغلوا حالة الفوضى التي تعيشها المنطقة للتنقيب وبيع الآثار في السوق السوداء.
"عمر" شاب من سكان المنطقة، أخبرنا أن الجيش الحر حاول ايقاف سرقة الآثار ولكن دون جدوى، مضيفا أن تاجرا إيطالي الجنسية طلب من المنقبين الحصول على تمثال بمواصفات معينة، وأثناء التنقيب عثروا على مئات القطع الأثرية وبيعت كل واحدة بحوالي خمسة وعشرين ألف دولار.
إستغل التجار جهل عمال الحفر وحاجتهم للمال وقاموا بابتزازهم والتقليل من أهمية القطع الأثرية المستخرجة بغية شرائها بأسعار رخيصة وبيعها بأضعاف مضاعفة، بحسب ما يقول "عمر"، مشيرا إلى أن هؤلاء التجار قاموا بإحضار أجهزة تكشف أماكن وجود القطع الأثرية وتسهل استخراجها.
ويكشف "عمر" أن "عادل الديري" هو أبرز تجار الآثار، وأنه قام بتهريب لباس محارب كامل يعود للعهد الروماني. ويؤكد أن عمليات التنقيب في ازدياد بسبب ايجاد الكثير من القطع النقدية والآثار الثمينة.
باولو ماتيه العالم الإيطالي الذي اكتشف ايبلا عام 1964، جلس يراقب ما يحدث للمدينة الأثرية، حتى أنه وقع في وعكة صحية نتيجة ما حصل لمكتشفاته. وقال في مقابلة صحفية أنه تمنى لو لم يكتشف إيبلا لما حصل بها  في الأونة الاخيرة .

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق