اتحادات ثورية لحماية الصحفيين

اتحادات ثورية لحماية الصحفيين
تحقيقات | 03 ديسمبر 2013

اتحاد الصحفيين الذي يعد أكبر تجمع للصحفيين في سوريا، والذي يسيطر عليه النظام،  لم يحرك ساكناً أمام أكثر من مئتي حالة انتهاك وقتل وخطف بحق الصحفيين منذ بداية الثورة، لذلك كان لابد من وجود اتحادات وروابط بديلة تلم شمل الصحفيين السوريين الذين انحازوا للثورة.

 


 "رابطة" للم شمل أهل الكار
 نشأت رابطة الصحفيين السوريين الحرة كبديل لاتحاد الصحفيين في سوريا، في محاولة منها لإعادة ترتيب أوراق البيت  الداخلي للصحفيين وفق منهج مهني تحدده القوانين الداخلية للرابطة التي تنظم عملها.
 ولإكساب الرابطة الصفة القانونية والاعتراف بها كممثل رسمي لمهنة الصحافة والاعلام في سوريا،  كان لابد من البحث عن آلية يتم من خلالها تجاوز مشكلة التسجيل الذي يعتبر أمرا مستحيلا بالداخل السوري في ظل الواقع الحالي،  لذلك تم  تسجيلها بشكل رسمي في فرنسا، كما أبلغنا الصحفي " أنس ضميرية " مسؤول العلاقات الخارجية في الرابطة.
  البيان التأسيسي للرابطة حمل توقيع أكثر من مائة صحفي، وهي تعمل على تقديم دورات تدريبية للناشطين الصحفيين في الداخل، كما شاركت الرابطة بإعداد ميثاق شرف إعلامي وقعت عليه أكثر من 140 جهة إعلامية داخل سوريا.
ويرى الصحفي "سردار ملا" أحد الأعضاء المؤسسين للرابطة أن وجود خلافات في وجهات النظر داخل الرابطة  "أمر طبيعي فرضته ظروف العمل بسبب اقتصار التواصل على العالم الافتراضي، فهو المساحة الوحيدة التي تجمع أعضاء الرابطة،  لكن ذلك سيتلاشى مستقبلاً مع الأيام وبخاصة بعد دخول الرابطة للعمل في سوريا".

 



اتحاد في حلب .. ضد الخطف والقتل ..
الانتهاكات الأخيرة التي حدثت بحق الصحفيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب وريفها، جعل مجموعة من الناشطين تسارع للعمل على تأسيس منظمة إعلامية بإسم اتحاد الإعلاميين في حلب وريفها للعمل على حمايتهم،  قبل أن يتعرض أعضاء اللجنة التنظيمية للاعتقال والخطف والملاحقة من قبل فصائل مسلحة، بحسب  " رأفت الرفاعي"  صاحب فكرة الاتحاد،  متهماً في الوقت ذاته بأدلة قاطعة_ قال أنه يمتلكها_ تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"  باعتقال "عبيدة بطل - حسام ناظم - عبودة عتيق - مؤيد سلوم - عبد الوهاب الملا - احمد بريمو"  دون أن توجه لهم أية تهم، على حد تعبيره.
من جهته  يرى الصحفي " محمد علاء الدين" مديرالاذاعة و التلفزيون السوري في حلب سابقاً، "أن المقارنة بين المؤسسات من الناحية الإدارية والشكلية  في زمن النظام السوري والمؤسسات الآن في ظل الظروف الحالية هو أمر غير معقول،"لكن الأهم هي الفعالية في العمل،  فالنظام الشمولي سخر المؤسسات لخدمته بحسب رؤيته". وشدد علاء الدين على ضرورة  أن تصب تلك التجمعات لمصلحة المجموع مع أهمية الاستفادة من الكفاءات ذات الخبرة.



 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق