قذائف عمياء تثير سخرية الدمشقيين

قذائف عمياء تثير سخرية الدمشقيين
تحقيقات | 07 نوفمبر 2013


 "مرح الحمصي" تروي لروزنة قصة جارتها التي نزحت من تحت القصف في  أحياء حمص المحاصرة،  وعند وصولها إلى من منطقة آمنة في  دمشق قتل ولدها بقذيفة هاون.
وتعبر "مرح" عن اعتقادها بأن الأطراف المتنازعة جعلت من المدنيين دروعا بشرية لها، فيما يؤكد الجيش الحر المرابط على أطراف دمشق،  أن  لتلك القذائف أهدافا عسكرية محددة. ويقول "أبو زيد":
قذائف الهاون  تستهدف مراكز "الشبيحة" ومقرات النظام الأمنية، كما تهدف إلى قطع الإمدادات عن قوات النظام، وفي كثير من الأحيان يطلق  النظام  مثل  هذه القذائف لإثارة النعرات الطائفية ليس أكثر".

أبشع ما في الحروب أن نألفها،  هذا هو حال سكان العاصمة،   فما أن يسمع أحدهم صوت سقوط القذيفة حتى يكتفي بالقول "هاون"، في إشارة إلى أنّه بات يميز صوتها جيدا.
وأصبح "الهاون" مادة للسخرية، وانتشرت مقولات مثل "هاون؟؟.. اي الله يهونها علينا"، و"الهاون الي ما بيجي فيك بيصرعك"، فيما أدخلت كلمة "الهاون" في أغاني الثورة، وباتت وسيلة للسخرية من الموت.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق