انهيار الصناعات في معرشورين بإدلب

انهيار الصناعات في معرشورين بإدلب
تحقيقات | 14 أكتوبر 2013

تغير سوق تصريف صناعات معرشورين بسبب القصف واصبحوا يعتمدون على السوق الداخلية.. يقول أحد التجار:

"كنا نصدر البضاعة إلى عدة دول عربية، أهمها العراق والمغرب والجزائر والسودان، ولكن الأن وسبب اغلاق الحدود، اقتصر توزيعنا على السوق الداخلية، وخاصة مدن منبج والسلمية وعدة مناطق هادئة أخرى".  

عملية نقل البضاعة ليست بالأمر السهل، بحسب "أبو عمر" أحد السائقين:

"كنا نوصل البضاعة إلى ريف حماة وأحيانا نمر في قرى "الشبيحة" وفي مرة من المرات أصابتنا قذيفة..  وكنا كذلك ننقل البضاعة إلى منبج ونمر بجانب كلية المدفعية والتسليح، وكنا نطفئ الأنوار كي لا يكشفنا الجيش ويستهدفنا بقذائفه".

تتعرض القرية الى قصف من معسكري وادي الضيف والحامدية ما أدى إلى احتراق عدة معامل ومصانع.

تدهور اقتصاد البلد وهبوط العملة السورية أمام الدولار، هو كارثة أخرى أصابت الصناعة في معرشورين،  حيث أدى انخفاض القوة الشرائية لدى السوريين، إلى تكدس البضائع في البلدة، وعدم إيجاد أسواق قوية للتصريف.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق