أهالي سراقب يحاصرون الحصار

أهالي سراقب يحاصرون الحصار
تحقيقات | 13 أكتوبر 2013

يقول "احمد" وهو أحد المساهمين  ببرنامج الاكتفاء الذاتي في سراقب: "نحن لا نحتاج النظام، ولا نريد خدماته، لأن النظام سقط بالنسبة لنا  منذ وقت طويل، ولدينا أراض زراعية ولدينا أغنام وأفران، لا نريد الطحين من النظام، ولا نريد الوقود، لأننا نصنع خبزنا بواسطة فرن التنور".

أهل سراقب "المحاصرون" في ريف ادلب يأكلون مما يزرعون ومما يملكونه من ماشية،  وذلك بالرغم من تراجع الإنتاج الحيواني والزراعي إلى النصف، حيث تقلصت المساحات المزروعة مع ندرة الوقود الذي يستخدم في تشغيل محركات استخراج المياه.

 البعض يحاول استخلاص ما يشابه "الديزل" من النفط الخام اعتمادا على مصفاة بدائية لتكرير النفط، ويحرص أهل سراقب على زراعة القمح، رغم علمهم المسبق بأنه لن يعود عليهم بمردود جيد. ويقول "أبو خالد" أحد المزارعين:

"كمان بدنا نزرع قمح كرمال العالم تاكل والله منعرف خسارة ، وكل العالم عم تقول انو والله لو بدنا نخسر بدنا نزرع لازم العالم تاكل".

توقفت الأفران عن العمل وكان الحل عبر فرن "التنور" المصنوع من الطين، حيث لا يصعب استخدامه لصناعة الخبز على النساء في سراقب..  الغاز والمازوت نادري الوجود وأسعارهما مرتفعة، إلا أن الحطب موجود في الريف.  وعلى عكس المدن ينجح أهالي الريف بالصمود في وجه هذه الأزمة التي تشهدها البلاد.


الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق