أطفال سوريون على أرصفة بيروت

أطفال سوريون على أرصفة بيروت
تحقيقات | 10 أكتوبر 2013

ازدادت عمالة الأطفال السوريين المقيمين في لبنان خلال الفترة الأخيرة، بسب تردي الأوضاع الإقتصادية والنزوح من سوريا.
"نديم" طفل سوري من حلب يبيع الحلوى في شوارع المدينة، يعمل منذ الصباح وحتى الليل. أخبرنا "نديم" أنه يتمنى العودة إلى المدرسة التي حرم منها لأكثر من سنتين، قائلا أنه حاول التسجيل في إحدى المدارس اللبنانية، لكن ارتفاع تكلفة الدراسة حال بينه وبين الإستمرار.. يكره نديم العمل ولكنه مجبر عليه، كما يقول.
في بيروت، نجد مئات الأطفال المضطرين للعمل في مهن وحِرف غاية في الصعوبة وبعيدة كل البعد عن إمكاناتهم الذهنية والجسمية، "سامي" في الثالثة عشر من عمره، يعمل في إحدى المحال التجارية، صمم على التعلم ومواجهة ظروفه الصعبة دون يأس، فهو يذهب إلى المدرسة في الصباح ويعمل في الليل من أجل تأمين مصارف الدراسة والعيش.
على الرغم من قسوة هذه الظاهرة وتزايد أعداد الأطفال المتضررين، لا توجد حتى الآن أى إحصائيات دقيقة عن أعداد الأطفال العاملين في لبنان، ويفيد مدير مؤسسة نجدة ناو عبد العزيزالعائدي، أن هناك تقديرات غير دقيقة بأن 25% من الأطفال السوريين يلجؤون إلى العمل.
ويضيف انه لايوجد عمل منظم لحل هذه المشكلة، ولكن تم إطلاق برنامج واحد مؤخراً من أجل إعادة الأطفال العاملين إلى المدارس، "لكن مع الأسف لاتوجد إمكانيات لفتح مراكز تعليمية أوإلتحاق الأطفال بالمدارس اللبنانية، نظرا لكثرة أعدادهم فهذه واجبات المنظمات الدولية وعلى رأسها مظمة الأمم المتحدة".
 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق