أيلول.. الموت يزور الصحفيين

أيلول.. الموت يزور الصحفيين
تحقيقات | 08 أكتوبر 2013

كما رصدت اللجنة مجموعة اُخرى من الانتهاكات بحق الإعلاميين تراوحت بين حالات الإختطاف والإصابة بجروح.
وتم رصد انتهاكات بحق الاعلاميين في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة،  كالقتل والاحتجاز دون سند قانوني، حيث وثقت الرابطة مقتل كل من الاعلامي "عبدالعزيز محمود حسون" المعروف بأسم "قصي الشامي" في حي جوبر مراسل لوكالة مساربرس.
والاعلامي "عمر دياب" المعروف "بحازم العزيزي" مدير المركز الإعلامي في إعزاز و مراسل شبكة شهبا برس الإخبارية في إعزاز، وذلك أثناء تغطيته للاشتباكات التي حصلت هناك بين لواء عاصفة الشمال و تنظيم دولة الإسلام في العراق و الشام.
كما وثقت الرابطة مقتل "مرهف المضحي"  أبو شجاع،  مراسل متعاون مع وكالة فرانس برس في ديرالزور ، إضافة إلى  إصابة مصور فضائية الجزيرة "أبو بكر الحاج" علي بتاريخ 04.09.2013 في درعا البلد، واختطاف الصحفي "مارك مارغينيداس" مُراسل صحيفة "إل بيريوديكو" الإسبانية بالقرب من مدينة حماة غرب سوريا من قبل مقاتلين مجهولي الهوية.
و اختطاف الإعلامي "حازم داكل" على أيدي مُسلحين في ريف أدلب مراسل قناة الآن ومسؤول الإعلام والإغاثة في الائتلاف الاوربي لدعم الثورة السورية.
 وعلق "حسين جلبي" رئيس لجنة الحريات في رابطة الصحفيين السوريين أن ماسبق توثيقه هو ماتم الوصول إليه من قبل لجنة الحريات في الرابطة وهناك  الكثير من الحالات التي لم يتم توثيقها، مطالباً أصحاب الضمائر بالتحرك لمعرفة مصير الصحفيين المعتقلين في سجون النظام السوري وضمان سلامة العاملين في مجال الإعلام.
هذا وكانت قد نعت يوم الأحد عدة صفحات إعلامية من دمشق، مقتل الناشط الإعلامي "محمد شريفة"  الملقب بـ"عمر القابوني أبو بسام" بعد غيبوبة دامت أكثر من شهرين إثر استهدافه بقذائف النظام في حي القابون، ويعتبر محمد شرفة أحد أبرز إعلاميي الثورة في دمشق وريفها.
 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق