لاجئو الراب في باريس

لاجئو الراب في باريس
تحقيقات | 05 أكتوبر 2013

يقول محمد أحد اعضاء الفرقة، أن الضغوط الممارسة عليهم في سوريا منعتهم من اتمام ألبومهم الغنائي، وبانهم كانوا مضطرين للسفر إلى باريس للاستمرار بالعمل. ويضيف ياسر: " كنا موجودين في الداخل منذ البداية ورأينا ما كان يحدث من دمار وقصف وموت. عملنا على كتابة عشرين أغنية واكبت الاحداث في سوريا"، مؤكدا أنهم مقتنعون كفريق بقدرتهم على اعطاء نتيجة جيدة أثناء عملهم في الداخل السوري، ولكن في نفس الوقت هناك خطر كبير على فريق العمل. قامت الفرقة بالمشاركة في عروض عديدة في أنحاء أوروبا " الدانمارك، السويد، وفرنسا، رغبة من أعضاء الفريق في إيصال صوت السوريين للأوروبيين الذين قد لا يعرفون ما يكفي عما يجري في سوريا. "ما يهمنا هوي المتابعة لايصال صوت السوريين للعالم" يضيف ياسر.. قبل الثورة كانت الفرقة تقدم أغان لها علاقة بالواقع الاجتماعي ولكنها لم تكن بالجرأة الكافية، كانت الفرقة تسلط الضوء على مشاكل الشباب كالبطالة والاوضاع المعيشية وما إلى ذلك.. "زمن الصمت" هو عنوان اول أغنية تم انتاجها في الثورة السورية، ويشرح محمد سبب تسمية الاغنية فيقول بأن زمن الصمت ولّى وبأننا اليوم نستطيع الحديث كما نشاء. ألبوم فرقة لاجئي الراب الجديد مكون من عشرين أغنية تساهم في رسم تفصيل جديد من تفاصيل وجه الثورة. أغان تدعو للمحبة والسلام، وترنوا للحرية مستخدمة موسيقى جميلة تصل للناس بطريقة جديدة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق