لا فرق في إدلب بين أمريكا والنظام

لا فرق في إدلب بين أمريكا والنظام
تحقيقات | 13 سبتمبر 2013

ويرى مازن "اسم مستعار" أن الشعب السوري واعِ ويعرف جيدا أن ما يقوم به الغرب هو لعبة مفبركة، مضيفا: "نحن لسنا بحاجة الأمريكان ولن نسمح لهم بالدخول إلى سوريا، ونحن قادرون على ازالة الأسد وسنفعل ذلك ولو برغيف الخبز".

أما الجدة خديجة "اسم متسعار"، فتخبرنا أنها تعودت على أجواء الحرب والقصف، ولا فرق لديها أن تكون أمريكا أو النظام، وكل همها أن يرحل بشار الأسد عن سوريا، بغض النظر عمن يقوم بإزالته.

البعض يرى أن الضربة الأمريكية ما زالت ضرورية، وأنه لا بد من وجود شرطي عالمي يحاسب الأنظمة الحاكمة. ويقول أحمد "اسم مستعار": "كان بمقدور الغرب تجيب السوريين الكثير من الدماء، لو أنه تدخل باكرا، ولكن أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا. ولا بد من معاقبة هذا النظام على افعاله حتى يكون عبرة لغيره ولكي لا يتمادى بقتل الشعب السوري أكثر من ذلك".

"فرضت علينا هذه الضربة، لكننا لن نسمح للغرب ان يستحل بلادنا"، هذا ما اتفق عليه المقاتلون في ادلب، لكنهم يستعدون لاستغلال الضربات الأمريكية وتكثيف هجماتهم على مواقع النظام، بحسب ما يقول أحدهم.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق