بلدة معربا.. في دائرة الموت

بلدة معربا.. في دائرة الموت
تحقيقات | 10 سبتمبر 2013

تربط بلدة معربا، منطقتي القلمون ووادي بردى بالعاصمة دمشق. وهي ملاصقة ايضاً لحي برزة الدمشقي وتربطه بالغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام، والتي استخدم فيها السلاح الكيماوي مؤخراً. منذ عهد الرئيس السابق حافظ الأسد، بنى النظام أكبر القطع العسكرية التي تتبع للحرس الجمهوري والقوات الخاصة والفرقة الرابعة، في الجبال المحيطة بالبلدة، وبعض تلك الثكنات أصبح ملاصقا لأحياء البلدة ومتداخلا معها، ما يجعل الضربة الأمريكية المحتملة، خطراً كبيراً على هؤلاء المدنيين. ويذكر سكان معربا، الغارات الإسرائيلية الماضية التي تسببت، رغم بعدها عن البلدة، بتحطم معظم نوافذ المنازل، فضلاً عن الأذى المعنوي المتمثل بالرعب والذعر. الآن ومع التلويح الامريكي بمعاقبة النظام عبر عملية عسكرية محدودة، بدأت مخاوف أهالي هذه البلدة بالتصاعد. ونزح قسم منهم بشكل تدريجي. "معربا ليست الوحيدة فلطالما كان المدنيون في سوريا دروعاً بشرية خلال السنوات الثلاثة الماضية"، بحسب المكتب الإعلامي للبلدة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق