حلب والضربة الأميركية

حلب والضربة الأميركية
تحقيقات | 06 سبتمبر 2013

وتضيف "أمل" أن:  "هذه الضربة موجهة في النهاية ضد السوريين، وهم وحدهم المستهدفون منها، خاصة أن الصواريخ قد تخطأ أهدافها وتؤدي إلى قتل المدنيين..  والسوريون اليوم غير قادرين على تحمل المزيد من الدماء والدمار".
أما المؤيدون للضربة الأميركية، فيبررون آرائهم، بأن التدخل العسكري الخارجي، قد يشكل فرصة ذهبية للمعارضة من أجل اسقاط النظام، خاصة أن أسلحة الجيش الحر لا تملك القدرة على ذلك. ويقول "بسام":  " نحن نعيش منذ سنتين ونصف على هذه الحالة، والشعب سئم الانتظار.. النظام لم يترك أي نوع من الأسلحة إلا واستخدمه ضد شعبه، وكل شيء يحدث في سوريا لايخلو من التدخل الخارجي، والآن لن تقف الأمور عند الولايات المتحدة، فلتجرب حظها".

مهما تعددت آراء السوريين، ومواقفهم من الضربة الأمريكية المحتملة، يبدو أن الانتظار والترقب هو كل ما يستطيعون فعله في حلب وغيرها ومن المدن السورية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق