اجتماعات تركيّة مع روسيا والولايات المتحدة بشأن إدلب 

اجتماعات تركيّة مع روسيا والولايات المتحدة بشأن إدلب 
اجتماعات تركيّة مع روسيا والولايات المتحدة بشأن إدلب 

سياسي | 15 فبراير 2020
بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، مسألة إنهاء "الأزمة الإنسانية" في إدلب، وفق ما أفادت به وكالة "الأناضول" التركية، مساء اليوم السبت.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية التركية، فإن الرئيسين أكدا أن هجمات قوات النظام السوري في إدلب غير مقبولة، كما أوضح البيان أن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول إنهاء الأزمة الإنسانية في إدلب في أسرع وقت ممكن.

وجاء اللقاء على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني الذي تستضيفه ألمانيا، وأشار من خلاله أردوغان في تصريحات سابقة من بعد ظهر اليوم، إلى أن أنقرة لا يمكن له بعد الآن الصمت إزاء محاصرة قوات النظام السوري لنقاط المراقبة التركية في الشمال السوري، وأضاف حول ذلك بأن بلاده تقوم بما يلزم ضد قوات النظام.

إلى ذلك بحث وزيرا الخارجية، الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاووش أوغلو، الوضع في إدلب، حيث أكد الأخير لموسكو أن هذه المسألة لن تؤثر على عقد توريد منظومات "إس-400" إلى تركيا.

اقرأ أيضاً: كيف سيتم التخلص من الجماعات المُهاجِرة في الشمال السوري؟

وقال تشاووش أوغلو في تصريح صحفي أدلى به بعد لقائه لافروف على هامش مؤتمر ميونخ: "إنهما مسألتان منفصلتان، لا يمكننا تغيير موقفنا المبدئي أو مسارنا السياسي بسبب خلاف واحد مع هذا البلد أو ذاك"، مؤكداً على أن انقرة لن تسمح بأن يزعزع الموضوع السوري، التعاون والعلاقات المشتركة بين الروس والأتراك. 

هذا ويأتي لقاء الوزيرين اليوم في ميونخ على خلفية تفاقم الوضع في منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب. 

في سياق متصل، التقى اليوم أيضاً، وزير الخارجية الروسي، المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، وأعلنت وزارة الخارجية أن لافروف وبيدرسن بحثا المسائل المتعلقة بسير العملية السياسية في سوريا، والقضايا الأمنية.

وقال مصدر في الوزارة، وفق ما نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية إنه تم خلال اللقاء بحث الوضع في سوريا مع التركيز على الحاجة إلى ضمان الاستقرار والأمن "على الأرض" على أساس احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا، ومكافحة الجماعات التي اعتبرها مجلس الأمن الدولي، "إرهابية".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق