مصدر في الائتلاف: الاتحاد الأوروبي وواشنطن أوقفوا دعمنا لهذه الأسباب

مصدر في الائتلاف: الاتحاد الأوروبي وواشنطن أوقفوا دعمنا لهذه الأسباب
سياسي | 22 نوفمبر 2019
قال مصدر في "الائتلاف السوري" المعارض أن دولاً أوروبية أوقفت دعمها للمعارضة السورية. 

وذكر المصدر الخاص في الائتلاف لـ "روزنة" أن إيقاف الدعم الأوروبي عن المعارضة بدء في شهر تموز الماضي من خلال قطاع الصحة في إدلب، ثم امتد إلى قطاع التربية والتعليم في مناطق سيطرة المعارضة بالشمال السوري، ومن بعد انطلاق العملية العسكرية التركية "نبع السلام" (9 تشرين الأول) تم إيقاف الدعم المُقدّم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ" والاتحاد الأوروبي. 

و أضاف المصدر أن "الدعم الذي تم إيقافه مؤخراً هو منحة كانت مُقدّمة للسفر من أجل تنقل أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف إلى جنوب تركيا (عنتاب- كلس- هاتاي) و شمال سوريا، وتغطي بطاقات الطيران والحجز الفندقي". 

وتابع: "كان هدف المنحة ليست تقديم المال و إنما تعزيز التواصل بين المؤسسة السياسية والمؤسسات الاجتماعية والمدنية"، و أوضح المصدر أن ما يترتب على إيقاف الدعم هو التقليل من سفر أعضاء الائتلاف بحيث يتم اختصار اجتماعات الهيئة السياسية للائتلاف إلى الداخل بمعدل زيارة مرة واحدة كل شهرين؛ بعد أن كانت تعقد اجتماعاتها كل شهر.

وأردف: "نحن لم نعقد اجتماعات الهيئة السياسية الشهر الفائت، لذلك ستتم الاجتماعات هذا الشهر في كل من عنتاب، وفي الداخل السوري في كل من الراعي وتل أبيض… إيقاف الدعم حالياً لم يؤثر بشكل كبير وإنما تأثّر حالياً تواصل الائتلاف مع القاعدة الشعبية". 

اقرأ أيضاً: الائتلاف والمواطن السوري: إلى أين وصل الشرخ؟ 

وأوضح في السياق ذاته أن الائتلاف قام بمراسلة الوكالة الألمانية والاتحاد الأوروبي، والذين بدورهم وعدوهم بإعادة دراسة العقود؛ ما يعني وفق تعبير المصدر أن الدعم المُلغى قد يتم التراجع عنه خلال الفترة المقبلة. 

وأما بخصوص الدعم الأميركي للائتلاف وحكومته المؤقتة فقد نوه المصدر إلى أن "المنحة الأميركية متوقفة منذ نحو 3 سنوات بعد أن رفض الائتلاف ضم مجلس سوريا الديمقراطية إلى جسم المعارضة السورية… و أما عن الحكومة المؤقتة فلم يتم تقديم أي دعم خلال الفترة الماضية و لم يتجاوز الأمر حاجز الوعود التي أعلنها كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بدعم الحكومة المؤقتة الجديدة، وبعد تأييد الحكومة المؤقتة لعملية نبع السلام تغاضى الأوروبيين والأميركيين عن الالتزام بوعودهم". 

وبحسب مصادر فإنه وبعد انطلاق عملية "نبع السلام" التركية في شمال شرقي سوريا قررت دول أوروبية إلى جانب الولايات المتحدة أوقفت دعمها للمعارضة السورية بدعوى تأييد الائتلاف السوري و مشاركة "الجيش الوطني" المعارض والمدعوم من أنقرة بعملية "نبع السلام"، إضافة إلى اتهام بعض فصائل "الجيش الوطني" بارتكاب انتهاكات خلال مواجهات تلك العملية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق