موقع بريطاني: خطة خليجية إسرائيلية لإعادة تأهيل بشار الأسد

موقع بريطاني: خطة خليجية إسرائيلية لإعادة تأهيل بشار الأسد
سياسي | 10 يناير 2019

ذكر موقع (ميدل إيست آي) البريطاني، أمس الأربعاء، أن "هناك خطة خليجية إسرائيلية مشتركة لإعادة تأهيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإعادته على الجامعة العربية".


ونقل الموقع الإلكتروني البريطاني، في تقرير أعده الصحفي ديفيد هيرست، عن مصادر وصفها بالخاصة، أن "السعودية والإمارات ومصر أعدوا خطة بالتعاون مع إسرائيل للترحيب بعودة الأسد إلى جامعة الدول العربية بهدف تهميش النفوذ الإقليمي لتركيا وإيران".

وأوضحت المصادر أن "رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين التقى الشهر الماضي بمسؤولين سعوديين وإماراتيين ومصريين لمناقشة سبل مواجهة النفوذ التركي في المنطقة، وانتهوا إلى خطة إعادة الأسد إلى الجامعة العربية".

وعن نتائج الاجتماع، لفت التقرير إلى أن "الاجتماع تمخض عن توجيه رسالة للأسد، مفادها ضرورة استخدام الإيرانيين بدلاً من أن يكون هو المستخدم من قبلهم، والتأكيد على ضرورة عودة الأسد إلى الدول العربية، كما كان يفعل الرئيس السابق حافظ الأسد، من أنه كان يتعاطى مع الإيرانيين كند يجلس إلى الطاولة، بدلاً من أن يكون مستخدما من قبلهم، أي يكون على قدم المساواة مع طهران".

إقرأ أيضاً: هل باتت هيئة تحرير الشام تتحكم بمصير إدلب وشرق الفرات؟

وأشار الموقع البريطاني إلى أن "موجة الزيارات توالت على دمشق، بعد الاجتماع، وبدأها الرئيس السوداني عمر البشير، في السادس عشر من كانون الأول الماضي، وتبعه نائب رئيس المخابرات الإماراتية علي الشمسي، الذي زار سوريا لمدة أسبوع".

كما أعلنت الإمارات عن إعادة افتتاح سفارتها في دمشق، بعد ثماني سنوات، وفي اليوم نفسه، أعلنت البحرين، التي تتعاون بشكل وثيق مع السعودية والإمارات، أنها ستعيد مهمتها الدبلوماسية، وهو ما كان يمكن أن يحدث بدون موافقة مسبقة من الرياض، وفق الموقع البريطاني.

ولفت إلى أن "المستشار الأمني الخاص للأسد علي مملوك، قام بزيارة علنية نادرة إلى القاهرة، في توقع الإعلان عن التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، شريطة أن يعلن النظام السوري أن أعداءه الرئيسيين هم تركيا وقطر وجماعة الإخوان المسلمين.

وختم الموقع الإلكتروني البريطاني، تقريره بأن "الخطة الخليجية الإسرائيلية وضعت مسار عودة الأسد إلى الجامعة العربية، ودعم الأخيرة لدمشق، في معارضة الوجود العسكري التركي شمالي سوريا، حيث تم نشر القوات التركية في مواجهة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية".

إقرأ أيضاً.. أردوغان: لدينا استراتيجية لتحقيق سلام طويل الأمد في سوريا

ونقلت مجلة "الأهرام العربي" المصرية، الأحد الماضي، عن مصادر عربية، قولها إن النظام السوري سيعود إلى الجامعة العربية قريباً.

وكانت الجامعة العربية علّقت عضوية سوريا في تشرين الثاني 2011، بعد أشهر من انطلاق الثورة السورية ضد النظام السوري، وفي قمة الدوحة 2013، جلس رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، معاذ الخطيب، على مقعد سوريا وإلى جانبه العلم السوري الذي اعتمدته قوى ونشطاء الثورة السورية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق