المقداد: الأسد سيحضر القمة العربية والعرب يرحبون بالدور السوري

بشار الأسد - غوغل
بشار الأسد - غوغل

سياسي | 18 مايو 2023 | إيمان حمراوي

من المرتقب وصول رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى جدة في السعودية للمشاركة في القمة العربية يوم غدٍ الجمعة، بحسب ما صرّح وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، قائلاً إن العرب يرحبون بالدور السوري ولا خلافات حول القضايا السورية.


بحسب تصريحات إعلامية للمقداد من جدة نقلتها "الوطن" المحلية، قال "كما جرت العادة، سوريا لا يمكن أن تغيب عن أي قمة".

وأضاف المقداد: "نعمل سوية مع أشقائنا العرب، وكل العرب يرحبون بدور سوريا وليس هناك خلافات حول القضايا المتعلقة بها".

وتسلم بشار الأسد قبل أسبوع دعوة رسمية من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، لحضور القمة العربية يوم غد الجمعة، نقلها سفير المملكة في الأردن نايف السديري، وفق موقع "فرانس برس".

ورحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس الأربعاء، بعودة سوريا إلى الجامعة العربية،  مع اجتماع وزراء الخارجية العرب، تمهيداً للقمة المقررة في جدة بالسعودية، وفق وكالة "رويترز".

وأشار وزير الخارجية إلى أن وزراء الخارجية العرب "ناقشوا الكثير من القضايا لأن الوضع بين الدول العربية والوضع الإقليمي والدولي يحتاج لمثل هذا النقاش للوصول إلى قرارات تخدم العمل المشترك والتضامن العربي، لمواجهة تحديات المرحلة القادمة".

عن  العلاقات مع "السعودية".. المقداد: "لا عودة إلى الوراء"

وعلى هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب التقى المقداد مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وتناول اللقاء القضايا المتعلقة بالعمل العربي المشترك وسبل تعزيزها، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد المقداد على السير في طريق العلاقات مع السعودية إلى الأمام وقال:"لدينا القرار من أعلى القيادتين في سوريا والسعودية بالتقدم وبأن نسير نحو الأمام، ولا عودة إلى الوراء".

ولفت المقداد إلى أنه ناقش مع وزير الخارجية السعودي موضوع افتتاح السفارتين في كلا البلدين، موضحاً أن سوريا والسعودية ستقدمان كل التسهيلات اللازمة لافتتاح السفارتين بأقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضاً: بعد التطبيع السياسي.. محاولات للانفتاح الرياضي اتجاه دمشق



وفي الأسبوع الأول من أيار الجاري، تبنى وزراء الخارجية العرب، قراراً ينص على الموافقة على عودة سوريا إلى الجامعة العربية، بعد تجميد عضويتها في تشرين الثاني 2011، وذلك ضمن المبادرة الأردنية التي تقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة.

وتباينت ردود الأفعال الدولية على قرار وزراء الخارجية العرب، في الموافقة على عودة سوريا إلى مقعدها، في الوقت الذي لم تصدر الأخيرة أية توضيحات حول الخطوات التي يجب على النظام اتخاذها مقابل عودته إلى الجامعة العربية، حيث أدانت  الولايات المتحدة الأميركية القرار.

 الخطة الأردنية التي تقوم على مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، تتضمن، وفق صحيفة "المجلة" السعودية، إطلاق العملية السياسية في سوريا بما يتوافق مع القرار 2254، بالإفراج عن جميع المعتقلين، وعودة اللاجئين بشكل آمن، وقبول النظام بالمشاركة السياسية للمعارضة، وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة، تنتهي بخروج جميع القوات الأجنبية من سوريا. ويأتي ذلك في ظل غياب أية إجراءات إلزامية تفرض على النظام السوري تحقيق تلك المطالب العربية. 

"سوريا ترحّب بكل أبنائها"

عودة اللاجئين السوريين تمثّل محوراً رئيسياً ضمن الملف السوري، وهو ما أتى على ذكره المقداد.

وقال إن "اللاجئين السوريين يجب أن يعودوا إلى وطنهم وإن الدولة السورية ترحّب بكل أبنائها".

وتابع المقداد: "نتطلع لأن يكون الدور العربي فاعلاً في مساعدة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم، ومما لا شك فيه أن عملية إعادة الإعمار ستسهل عودة هؤلاء اللاجئين"، وفق موقع "الأسبوع" المصري.

وقال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، إنه تحدث مع المقداد حول عودة اللاجئين ومكافحة تهريب المخدرات في المنطقة. وفق وكالة "رويترز".

وبحسب مفوضية اللاجئين، إن الحرب في سوريا أحدثت أكبر أزمة نزوح في جميع أنحاء العالم، مع نزوح أكثر من 6.7 مليون سوري داخل البلاد، واستضافة تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر لنحو 5.5 مليون لاجئ.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق