جمانة سيف تحصد جائزة "آن كلاين" للمرأة لعام 2023

جمانة سيف - الصورة من الإنترنت
جمانة سيف - الصورة من الإنترنت

نساء | 07 ديسمبر 2022 | روزنة

حصلت المحامية السورية جمانة سيف على جائزة "آن كلاين" للمرأة لعام 2023، والتي تعنى بالمشاركة السياسية للمرأة والاعتراف بالعنف القائم على النوع الاجتماعي كجريمة ضد الإنسانية وعقاب لها. 


اقرأ أيضاً: روزنة تشارك تجربتها الإعلامية في تغطية قضايا العنف ضد النساء



وتمكنت سيف من الحصول على الجائزة، بعد مسيرة حافلة في مجال حقوق الإنسان أولاً، ثم لتخصص نشاطها في حقوق المرأة لاحقاً.

وأعدت الصحفية الألمانية والخبيرة في الشؤون السورية كريستين هيلبرج تقريراً مفصلاً عن حياة المحامية جمانة سيف، ابنة المعارض السوري الشهير رياض سيف.

تطرقت هيلبرج إلى نضال جمانة سيف الذي بدأ مبكراً في سوريا إبان اعتقال والدها من قبل النظام السوري، وحصولها على جائزة حقوق الإنسان لمدينة فايمر الألمانية، والتي مُنحت لوالدها رياض سيف عام 2003.

ووصفت هليبرج سيف بأنها كانت لوالدها "نافذته على العالم، والمتحدثة باسمه، ومسؤولة الاتصال مع معارضي النظام الذين يعملون سراً في دمشق".

وتناول التقرير مسيرة حياة جمانة سيف في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة حيث أنها بعد أن غادرت سوريا في 2013 أسست شبكة "النساء السوريات".

وتنقلت سيف بعدها بين "اللوبي النسوي السوري" في 2014 و"الحركة السياسية النسوية السورية في 2017". إلى أن ترأست "مبادرة اليوم التالي"، وهي مبادرة لدعم التحول الديمقراطي في سوريا.

كما عملت في غرف دعم المجتمع المدني، والتي تهدف إلى ضمان أن يكون للمجتمع المدني رأي في مفاوضات جنيف. كما أنها تدعم مجموعة تنسيق السياسات الذي يبحث في مصير عشرات الآلاف من السوريين الذين اختفوا واعتقلوا. 

وأكد التقرير على أنها اليوم معنية بالمشاركة السياسية للمرأة، وتعليمها وتمكينها كمواطنة فاعلة، والاعتراف بالعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي كجرائم ضد الإنسانية.

قد يهمّك: هرباً من الفقر.. سوريات يعملن كربّات منازل وبرعاية المسنين في العراق



وتركز عمل المحامية جمانة سيف في "المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان" (ECCHR) في برلين منذ عام 2017، حيث أسهمت في الملاحقة القانونية للجرائم التي ارتكبت في سوريا.

 ورافقت الشهود في جلسات المحاكمة التي أقيمت في ألمانيا، ضد عدد من المتهمين بارتكاب جرائم حرب في سوريا، حول التعذيب والعنف الجنسي في الأفرع الأمنية، كما ساهمت في إدانة المشتبه به الرئيس أنور رسلان بالسجن المؤبد. 

يشار إلى أنها فقدت شقيقها عام 1996 في طريق عودته من اللاذقية، دون أن تعرف العائلة شيئاً عن مصيره، حيث تؤكد جمانة سيف أنه معتقل لدى النظام السوري انتقاماً من نشاط والدها المعارض للنظام.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق