بعد قصفها لمخيمات إدلب.. روسيا تدعو تركيا لضبط النفس شرقي سوريا

لافرنتييف - أستانة - الصورة من الإنترنت
لافرنتييف - أستانة - الصورة من الإنترنت

سياسي | 22 نوفمبر 2022 | نور الدين الإسماعيل

دعت، اليوم، روسيا تركيا لضبط النفس، "لمنع المزيد من التصعيد في سوريا". في الوقت الذي استهدف فيه الطيران الحربي الروسي مواقع شمالي البلاد، حسب صحيفة "الوطن السورية".


ونقل موقع "روسيا اليوم" عن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف دعوة روسيا لتركيا، إلى ضبط النفس ومنع التصعيد في سوريا.

اقرأ أيضاً: أردوغان: لدينا استراتيجية لتحقيق سلام طويل الأمد في سوريا



تصريحات لافرنتييف جاءت في بداية الجولة الـ 19 لمباحثات أستانا، وقال: "ندعو زملاءنا الأتراك إلى ضبط النفس، من أجل منع تصعيد التوتر وليس فقط في شمالي وشمالي شرقي سوريا، بل في الأراضي السورية كلها".

دعوة لافرينتييف جاءت في إطار الرد على قصف تركيا لمواقع تجنيد ومقرات عسكرية لـ"قوات سوريا الديمقراطية". مضيفاً: "نحاول إقناع شركائنا الأتراك بضرورة تجنب استخدام القوة المفرطة في الأراضي السورية". منوهاً إلى عدم وجود علم مسبق لدى روسيا بإجراء تركيا عمليات جوية في سوريا والعراق.

القصف التركي، وهو عملية عسكرية مستمرة ترغب فيها تركيا، للقضاء على قوات الـ "بي كي كي" (pkk)، التابعة لـ"حزب العمال الكردستاني"، وقوات الـ "اي بي جي" (ypg)، والتي تصنفهما أنقرة على قوائم الإرهاب في سوريا وشمالي العراق.

في المقابل، أثار الصمت الروسي غضب الرئيس التركي، حيث اتهم موسكو بعدم تنفيذ التزاماتها، في ما وصفه بـ "تطهير المناطق السورية من الجماعات المسلحة الكردية"، بموجب اتفاق عام 2019.

وقال أردوغان: 'لدينا أيضاً اتفاق مع الجانب الروسي في سوتشي عام 2019. وعليه تقع مسؤولية تطهير المنطقة من الإرهابيين. لكن للأسف لم يتم تنفيذ ذلك، رغم تذكيرنا لهم بضرورة ذلك مرات عديدة". 

وأضاف أردوغان: "قلنا إننا لن نصمت وسنتخذ خطوات ضد الإرهابيين هناك إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك بأنفسهم. لا توجد قيود هنا. استمرار هذه العملية هو على جدول الأعمال. فعلنا كل ما هو ضروري من الأرض ومن الجو. سنواصل القيام بذلك".

قد يهمّك: دول "أستانة" تعد بتيسير تشكيل اللجنة الدستورية أوائل 2019



العمليات العسكرية والجوية خصوصاً، لم تتوقف طول السنوات السابقة، رغم اتفاقات وقف التصعيد التي وقعتها كل من إيران وروسيا وتركيا.

آخر الاستهدافات الروسية كانت أمس، حيث نفذت غارات جوية شمالي إدلب، وادعت بأنها استهدفت مواقعاً لـ"هيئة تحرير الشام". في حين استهدفت تلك الغارات منطقة تضم مؤسسات خدمية ومخيمات للنازحين.

يذكر أن اتفاقاً وقعه كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في 23 تشرين الأول 2019، ينص على انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" من الحدود مع تركيا بعمق 30 كم، وانتشار أفراد الشرطة العسكرية الروسية، وقوات النظام السوري على الجانب السوري من الحدود مع تركيا، باستثناء المنطقة التي شملتها العملية العسكرية التركية في تل أبيض ورأس العين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق