المجلس المحلي في الباب يحدد مكاناً للتظاهر ويضع قيوداً

المجلس المحلي في الباب - الصورة من الإنترنت
المجلس المحلي في الباب - الصورة من الإنترنت

اجتماعي | 16 نوفمبر 2022 | نور الدين الإسماعيل

حدد المجلس المحلي في مدينة الباب، شرقي حلب، مكاناً للتظاهر واضعاً شروطاً وقيوداً على المتظاهرين، مع نهاية الموعد الذي دعا فيه ناشطون إلى تظاهرات من أجل معرفة نتائج التحقيقات مع قتلة الناشط محمد أبو غنوم، والذي أطلق عليه "يوم الحقيقة".


اقرأ أيضاً: قتيل مدني واشتباكات في الباب على خلفية كشف قتلة أبو غنوم



واعتبر المجلس في تعميم نشره، أمس الأول، في صفحته على فيسبوك، أن التظاهر هو "حق مشروع للمواطنين"، ولكنه حدد ذلك الحق بشروط "حفاظاً على المصلحة العامة"، حسب تعبير المجلس.

فحظر المجلس على من ينوي التظاهر استخدام السلاح أو الاعتداء على الآخرين وممتلكاتهم. إضافة إلى حظر حرق الإطارات وتعطيل حركة المرور، عبر قطع الطرقات أثناء التظاهر.

ومنع التعميم "إقامة هذه التجمعات في الشوارع والطرقات العامة، أو في المساجد والمباني والمرافق التي تقدم خدمات عامة للمواطنين، وفي المناطق التي تقع ضمن مسافة 1 كيلو متر مربع عن مبنى المجلس المحلي لمدينة الباب".

وحصر مكان التظاهر في "حديقة الشعب"، فقط، والتي تعرف بحديقة المنشية، في مدينة الباب.

وحذر المجلس من أنه "يحق لرئيس المجلس المحلي تأجيل هذه التجمعات، أو اتخاذ قرار بمنعها، إذا كان هناك خطر وشيك وواضح بارتكاب جريمة أو تهديد للأمن العام".

وتوعّد المجلس في التعميم بأنه "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي شخص يخالف هذه التعليمات".

وربط نشطاء محليون بين التعميم الأخير والدعوات التي أطلقها "الشارع الثوري في مدينة الباب" نهاية شهر تشرين الأول الماضي، لـ"يوم الحقيقة"، وهي مهلة تنتهي اليوم الأربعاء، للإعلان عن نتائج التحقيقات مع قتلة الناشط محمد أبو غنوم.

وكان "الجيش الوطني" قد أصدر بياناً في العاشر من تشرين الثاني الحالي، قال فيه بأن التحقيقات ما تزال جارية مع قتلة الناشط أبو غنوم.

قد يهمّك: إلقاء القبض على المتهم بالاعتداء الجنسي على امرأة في الباب



وأضاف البيان، "سينال الفاعلون جزاءهم العادل ليكونوا عبرةً لكل عابث بأمن وسلامة أهلنا في المناطق المحررة".

وتشهد مدينة الباب احتجاجات شعبية على الفلتان الأمني الذي تعيشه المدينة بشكل مستمر، كان آخرها الاحتجاجات التي انطلقت بعد إطلاق سراح شخص مارس اعتداءً جنسياً وجسدياً بحق امرأة، ما دفع الشرطة العسكرية في المدينة لاعتقاله مرة أخرى. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق