"مؤتمر المناخ 22" في مصر.. "لحظة فارقة" لمواجهة التغير المناخي

شعار مؤتمر المناخ 22 - مصدر الصورة من الإنترنت
شعار مؤتمر المناخ 22 - مصدر الصورة من الإنترنت

سياسي | 06 نوفمبر 2022 | تحرير: نور الدين الإسماعيل

تنطلق، اليوم الأحد، فعاليات قمة المناخ السنوية للأمم المتحدة في مصر، حيث تحاول الأمم المتحدة الاستفادة من عقد القمة لحث الدول المشاركة للتفاوض على توقيع خفض انبعاثات الكربون، تصفه الهيئة الأممية بـ"الاتفاق التاريخي".

 
ومن المفترض أن يحضر "مؤتمر المناخ 22" نحو أكثر من 120 من قادة الدول إلى شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر. وأن تستضيف القمة نحو 30 ألف شخص، وتستمر لأسبوعين.

اقرأ أيضاً: هل تعتقد/ي أنك صديق للبيئة؟ العب/ي واكتشف/ي



يتصادف عقد "مؤتمر المناخ 22" مع تغير مناخي كبير تشهده معظم الدول في العالم، وعلى رأس هذه الإشارات ارتفاع في درجات الحرارة، والفيضانات الكبيرة، مؤخراً، في باكستان.

جاء خطاب رئيسة الوزراء في جزيرة بربادوس ميا متولي بقمة المناخ الماضية في غلاسكو مرعباً، حين قالت إن ارتفاع درجات الحرارة بمعدل درجتين هو بمثابة حكم بالإعدام للدول الجزرية.

في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أصدرت الأمم المتحدة تقريراً وصفته بـ"المتشائم"، عن عدم وجود طريقة موثوقة في خفض درجات الحرارة أقل من 1,5 درجة مئوية.

وأشارت في ذات التقرير إلى "أن جهود الحكومات في خفض انبعاثات غاز الكربون لم تكن كافية بشكل محزن".

قد يهمّك: العواصف تنهي حياة شخصين وتقتلع الخيم والأرصفة في سوريا



ومن أبرز الاتفاقيات التي وقعت في قمة غلاسكو الأخيرة للمناخ، والمفترض إنجازها مع حلول عام 2030: خفض انبعاثات الميثان بنسبة 30 في المئة، ووقف إزالة الغابات، و"التخلص التدريجي" من استخدام الفحم، أحد أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثاً، إضافةً إلى تقديم خطط عمل جديدة بشأن المناخ إلى الأمم المتحدة.

وتبقى مسؤولية حماية الكوكب والمناخ مسؤولية جماعية، لا يمكن أن تقوم بها دول دون أخرى، بانتظار ما يقدمه "مؤتمر المناخ 22" هذه المرة من مصر لتفعيل هذه الاتفاقيات. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق