"داعش" تستهدف قياديين سابقين في "الجيش الحر"

الجامع العمري - درعا - مصدر الصورة من الإنترنت
الجامع العمري - درعا - مصدر الصورة من الإنترنت

سياسي | 30 أكتوبر 2022 | روزنة

بعد فترة من الاغتيالات مجهولة المسؤولية، وعمليات الاستهداف بحق نشطاء وقادة فصائل سابقين في درعا، وانتشار حالة من التخوف لدى الأهالي نتيجة الفلتان الأمني، انتحاري يفجر نفسه، أمس الأول، وسط تجمع للأهالي في حي الأربعين بدرعا البلد، ما أدى إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 5 آخرين، بينهم قيادي سابق في "الجيش الحر".


وبحسب أيمن أبو محمود الناطق الرسمي لـ "تجمع أحرار حوران" في لقاء مع "تلفزيون سوريا" فإن الانتحاري ينتمي إلى تنظيم "داعش"، وقد فجّر نفسه داخل منزل القيادي السابق في "الجيش الحر" غسان أبازيد بحزام ناسف، ما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 5 أشخاص كان بينهم القيادي أبازيد الذي رفض إجراء التسوية مع النظام بعد سيطرة الأخير على المحافظة.

واتهم أبو محمود مخابرات النظام بالتنسيق مع عناصر وقيادات "داعش"، للقيام بعمليات اغتيال تستهدف نشطاء ثوريين وقياديين سابقين في "الجيش الحر".

اقرأ أيضاً: خطف وهجمات مسلحة .. فوضى أمنية في السويداء ودرعا



وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجموعات محلية مسلحة تنوي القيام بحملة "ضد خلايا لتنظيم داعش في درعا البلد وأطرافها". وذلك على خلفية عمليات الاغتيال التي تجري في مختلف مدن وبلدات المحافظة.

ونقلاً عن وسائل الإعلام تلك، فقد عُلقت منشورات في كل من مدينة طفس وبلدة تل شهاب، يقال بأنها تتضمن بياناً صادراً "عن القوى والفعاليات الثورية في الجنوب السوري تهدد كل من يساعد أحد عناصر داعش"، وأنه سوف يُعامل "كشريك له".

وكانت بلدة جاسم قد شهدت قبل أيام عملية عسكرية ضد منتسبين سابقين لتنظيم الدولة "داعش"، شنته مجموعات عسكرية محلية في البلدة، أسفر عن مقتل واعتقال بعضهم. وبثت اعترافات لبعض القيادات في التنظيم يؤكدون خلالها تنسيقهم مع الأمن العسكري في المحافظة.

وفي المقابل عبر أهالٍ عن تخوفهم من تهديدات أطلقتها اللجنة الأمنية في المحافظة، تطالب بخروج الغرباء من بلدة اليادودة جنوبي محافظة درعا، معتبرين أنها مبررات تضعها اللجنة الأمنية لاقتحام المدن والبلدات وشن عمليات اعتقال عشوائية.

قد يهمك: درعا: تصعيد عسكري في طفس وحركة نزوح كبيرة بين المدنيين



وكانت محافظة درعا قد شهدت عدة عمليات اغتيال في فترات سابقة استهدفت نشطاء وقياديين سابقين في "الجيش الحر"، وذلك منذ توقيع اتفاق التسوية الذي أجرته قوات النظام في المحافظة، والذي قضى بخروج بعض الفصائل العسكرية إلى الشمال السوري، وتسوية أوضاع من يريد البقاء في المحافظة. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق