ثاني حالة وفاة بالكوليرا في إدلب وأخرى شمالي شرقي سوريا

الصرف الصحي في المخيمات - مصدر الصورة من الإنترنت
الصرف الصحي في المخيمات - مصدر الصورة من الإنترنت

صحة | 20 أكتوبر 2022 | نور الدين الإسماعيل

توفي شخصان، أمس الأربعاء، نتيجة الإصابة بمرض الكوليرا، أحدهما في شمالي غربي سوريا، والحالة الثانية في شمالي شرقي سوريا.


وأكدت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" في تقريرها اليومي حول فاشية الكوليرا وفاة امرأة شمالي غربي سوريا، نتيجة إصابتها بالكوليرا، ليرتفع عدد الوفيات في المنطقة إلى حالتين.

وقال "فريق الترصد الوبائي" في رد على سؤال لـ"روزنة" حول تفاصيل الحالة: "وصلت امرأة مسنّة إلى المستشفى من مخيمات ريف الدانا، وكانت تعاني من إسهال وإقياء، خلال أقل من 24 ساعة، وعند وصولها المستشفى كانت في حالة صدمة".

اقرأ أيضاً: "الإنذار المبكر" تنشر تقريراً حول الحالة المشتبه بوفاتها نتيجة الكوليرا



وأكد الفريق أن المرأة توفيت بعد 24 ساعة من قبولها في المستشفى، مشيراً إلى أنها كانت تعاني أيضاً من ارتفاع في ضغط الدم والسكري. 

وأوضح أن بقية الحالات المصابة إلى الآن في وضع جيد، وأنهم يقومون بجولات دورية لمتابعة حالتهم، "حيث أن الفريق يزور الحالات بعد إثبات الإصابة".

وتحدث التقرير اليومي لـ "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة"، ليوم أمس الأربعاء، عن ثبوت إصابة 6 حالات جديدة شمالي غربي سوريا، ليرتفع عدد العينات الإيجابية المثبتة إلى 147، بينما ارتفع عدد حالات الوفاة إلى حالتين.

وجاء في التقرير وفاة حالة مصابة بالكوليرا في شمالي شرقي سوريا، دون تحديد جنس الحالة، ليرتفع عدد حالات الوفاة إلى 27، بعد أن وصل عدد العينات الإيجابية إلى 150.

أما في منطقة رأس العين فلم تسجل الشبكة أية إصابات مثبتة جديدة، ليبقى عدد العينات الإيجابية المثبتة 37 حالة.

وكانت "منظمة الصحة العالمية" قد حذرت من أن مرض الكوليرا تفشى في 10 محافظات سورية، وانتشر في جميع أنحاء البلاد، محذّرة من خطورة الوضع الصحي.

قد يهمّك: منظمة الصحة العالمية: تفشي الكوليرا في سوريا ينذر بالخطر




وأشار رئيس فريق منظمة الصحة العالمية المعني بالكوليرا وأمراض الإسهال الوبائي فيليب باربوسا، في وقت سابق، إلى أنه "بعد سنوات من انخفاض الأعداد، نشهد تصاعداً مقلقاً للغاية لتفشي الكوليرا في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي".

يذكر أن سكان الشمال السوري يعيشون حالة خوف من تفشي المرض، خصوصاً بين سكان المخيمات، التي تفتقر إلى شبكات الصرف الصحي. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق